
سومرست موم
1874 – 1965 · عن عمر 91 سنة
كاتب وروائي ومسرحي إنجليزي
- الولادة
- 25 يناير 1874 · الدائرة الثامنة في باريس
- الوفاة
- 16 ديسمبر 1965 · نيس
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 25 يناير 1874الولادةوُلد في الدائرة الثامنة في باريس
- 1947جائزةHonorary doctor of the University of Toulouse
- 16 ديسمبر 1965الوفاةتُوفي في نيس
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1874 – 1965).
- 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
- 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
- 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
- 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
- 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
- 1917وعد بلفور
- 1917ثورة فبراير
- 1917الثورة البلشفية
- 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
- 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
- 1937 – 1945الحرب اليابانية الصينية الثانية
- 1938كأس العالم 1938
- 1938معاهدة ميونخ
- 1939 – 1940حرب الشتاء
- 1939 – 1945الحرب العالمية الثانية
- 1940 – 1945معسكر أوشفيتس
- 1941الهجوم على بيرل هاربر
- 1941 – 1945الجبهة الشرقية
- 1941عملية بربروسا
- 1942 – 1943معركة ستالينغراد
- 1945القصف الذري على هيروشيما وناغاساكي
- 1945 – 1946محاكمات نورنبيرغ
- 1950كأس العالم 1950
- 1950 – 1953الحرب الكورية
- 1953 – 1959الثورة الكوبية
- 1954كأس العالم 1954
- 1955 – 1975حرب فيتنام
- 1956الثورة المجرية 1956
- 1956العدوان الثلاثي
- 1958كأس العالم 1958
- 1959نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية
- 1962كأس العالم 1962
- 1962أزمة صواريخ كوبا
السيرة
وليام سومرست موم (الإنجليزية: William Somerset Maugham) (25 يناير 1874 - 16 ديسمبر 1965) روائي وكاتب مسرحي إنجليزي. كان من أشهر كتاب بداية القرن العشرين وكان من أكثر الكتاب ربحًا في الثلاثينيات من القرن العشرين. اشتهر بكثرة كتاباته التي تنوعت ما بين روايات مسرحية وقصص وكتب سياسية. امتاز بأنه كاتب واقعي يستمد قصصه من الحياة ومن ملاحظته للناس في أسفاره العديدة.
ولد في باريس فتعلم اللغة الفرنسية وأتقنها، ثم عاد ودرس في إنجلترا، وبعدئذ انتقل إلى جامعة هيدلبرج بألمانيا ثم سافر إلى إيطاليا وتعلم اللغة الإيطالية بمدينة فلورنس وهكذا جمع في سن شبابه محصولًا وافرًا من المعارف والمعلومات وأتقن عدة لغات.
ألف روايته ليزا اوف لامبث وهو في الثالثة والعشرين من عمره. استمد موضوعاته من ملاحظاته وهو طالب طب يتدرب في أحد مستشفيات لندن، حيث عرف الفقر ووقف على ظروف الفقراء.
ومع أنه درس الطب، لكنه لم يجتذب إليه، كما لم تعجبه مهنة المحاماة من قبل ومال إلى الأدب وحده، وخصوصًا بعد أن نجحت روايته الأولى [ليزا اوف لامبث] وعدت من بدائع القصص الواقعية.
كان أبوه وجده محاميين، وقد وصل أخوه اللورد موم إلى منصب وزير المالية البريطانية ولكن وليم سومرست آثر الأدب على كل منصب وكل مهنة.
وبعد نجاح روايته الأولى شرع يؤلف المسرحيات غير أن مديري المسارح رفضوا رواياته الهزلية التي قدمها حتى كاد ييأس من النجاح في هذا المجال وإذا بهزلية تدعى [اللادي فردريك] يقبلها أحد المسارح فتنجح نجاحاً منقطع النظير وتدور حوادثها حول شاب وقع في غرام حسناء أكبر منه سناً ثم تلتها مسرحيات هزلية أخرى وقد نجحت كلها كذلك.
عندما نشبت الحرب العالمية الأولى 1914 دخل الخدمة الطبية العسكرية في فرنسا ثم نقل إلى المخابرات البريطانية ومن هنا كتب روايته الشهيرة [عندما كنت جاسوسا].
وقد تأثرت صحته من العمل المتواصل فسافر إلى الجنوب ماراً بأميركا ووجد في تلك الجزر الهدوء الذي ينشده وعاد بملاحظات أعانته في تأليف روايته القمر وستة بنسات ولكنه أوفد قبل ان يتم هذه الرواية ببعثه دبلوماسية إلى روسيا.
وهناك عاوده المرض ورجع مريضاً بذات الرئة، فدخل مصحاً وأمضى به عده شهور حتى عوفي من دائه، وسرعان ما حفزه حب السفر إلى الإبحار للصين وهكذا ظل على سفر دائم يستمد من خلاله قصصاً ينشرها بمجلات إنجليزية واميركية ويؤلف منها كتبا وروايات.
وقبل نشوب الحرب العظمى الاخيرة كان قد استفر عند رأس فرات بالقرب من مدينة بنس ولكن الألمان احتلو فرنسا عام 1940 فاضطر إلى الفرار بباخرة ضخمة حتى وصل إلى إنجلترا ثم لجأ إلى أميركا حيث استقر في مزرعة بولاية كارولينا الجنوبية.هناك عاد إلى تأليف الكتب والمسرحيات والقصص، وقد أقبل الأمريكيون على رواياته يخرجون منها افلاماً فلقيت هذه الأفلام نجاحاً حيثما عرضت في اميركا أو غيرها من البلدان.
النص من مقالة ويكيبيديا سومرست موم, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.