
ريني غينون
1886 – 1951 · عن عمر 65 سنة
علامة وميتافيزيقي مسلم فرنسي المولد
- الولادة
- 15 نوفمبر 1886 · بلوة
- الوفاة
- 7 يناير 1951 · القاهرة
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 15 نوفمبر 1886الولادةوُلد في بلوة
- 1904جائزةجائزة المنافسة العامة
- 7 يناير 1951الوفاةتُوفي في القاهرة
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1886 – 1951).
- 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
- 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
- 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
- 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
- 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
- 1917وعد بلفور
- 1917ثورة فبراير
- 1917الثورة البلشفية
- 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
- 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
- 1937 – 1945الحرب اليابانية الصينية الثانية
- 1938كأس العالم 1938
- 1938معاهدة ميونخ
- 1939 – 1940حرب الشتاء
- 1939 – 1945الحرب العالمية الثانية
- 1940 – 1945معسكر أوشفيتس
- 1941الهجوم على بيرل هاربر
- 1941 – 1945الجبهة الشرقية
- 1941عملية بربروسا
- 1942 – 1943معركة ستالينغراد
- 1945القصف الذري على هيروشيما وناغاساكي
- 1945 – 1946محاكمات نورنبيرغ
- 1950كأس العالم 1950
- 1950 – 1953الحرب الكورية
السيرة
رينيه غينون أو جينو (بالفرنسية: René Guénon)، المعروف بعد إسلامه باسم العارف بالله الشيخ عبد الواحد يحيى، (وُلد في بلوا، فرنسا عام 1886 – وتُوفي في القاهرة، مصر عام 1951) هو ميتافيزيقي ومفكّر ومستشرق فرنسي ينتمي إلى النزعة التي تُعرف في الأدبيات الفكرية باسم المدرسة التقليدية أو الحكمة الخالدة، وقد ترك أثرًا بالغًا في الدراسات المقارنة للأديان، وفي نقد الحداثة الغربية، وفي إعادة تقديم التراث الروحي وعلومه في سياقاتها الميتافيزيقية. إضافة إلى اهتمامه العميق بالرمزية والبحث في طرق التربية الروحية والتصوف عبر مختلف الحضارات والمذاهب الدينية.
قاده اهتمامه بالتصوّف إلى أن يعتنق الإسلام رسميًا ويتبنّى اسمًا جديدًا (عبد الواحد يحيى)، وتمكن من فهم النصوص والممارسات الروحية الإسلامية من داخلها، وهو ما مثل نقطة فاصلة في تطوّر منظوره الفكري، بحيث رأى أن الثبات على «التقليد» أو التراث الروحي الأصيل يمثل جوابًا أساسياً على ما أسماه أزمة الحضارة الغربية الحديثة. وقد شكلت أفكار غينون مشروعًا فكريًا واسعًا عبّر من خلاله عن نقده للحداثة الغربية ومنطلقاته الميتافيزيقية، ودعا إلى استعادة الأبعاد الروحية والمعرفة التقليدية التي يرى أنها مفقودة أو مهمّشة في الحضارة الحديثة.
كان يرى أن هناك تَقليدًا أصليًا أو تقاليدًا بدائية كونية تُعبّر عن حقيقة روحانية واحدة تتجسد في صيغ ومظاهر مختلفة عبر العصور والأديان. هذا البُعد يجعل من أعماله جسرًا بين الحكمة الشرقية والغربية، إذ سعى إلى تقديم العقائد والفكر الشرقي للقراء الغربيين مع الحفاظ على روحها الأصلية والابتعاد عن التبسيط أو التشويه.
نشر غينون أعمالًا أثرية في الفكر التقليدي، وقد تُرجمت مؤلفاته إلى أكثر من عشرين لغة، مما يعكس تأثيره العميق في ميادين الفلسفة، والدراسات الدينية، والنقد الاجتماعي للحداثة وغيرها.
النص من مقالة ويكيبيديا ريني غينون, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.