
بيير لافال
1883 – 1945 · عن عمر 62 سنة
سياسي فرنسي
- الولادة
- 28 يونيو 1883 · Châteldon
- الوفاة
- 15 أكتوبر 1945 · سجن فرينيس
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 28 يونيو 1883الولادةالولادة
- 1923 – 1945منصبMayor of Aubervilliers
- 1924 – 1927منصبعضو الجمعية الوطنية الفرنسية
- 1927 – 1940منصبعضو مجلس الشيوخ في الجمهورية الفرنسية الثالثة
- 1930منصبMinister of Labour
- 1931 – 1932منصبرئيس مجلس الوزراء
- 1931 – 1932منصبوزير الداخلية
- 1934منصبMinister of the Colonies
- 1934 – 1936منصبوزير الشؤون الخارجية الفرنسي
- 1935 – 1936منصبرئيس مجلس الوزراء
- 1940منصبنائب رئيس وزراء فرنسا
- 1942 – 1944منصبHead of government of France
- 15 أكتوبر 1945الوفاةتُوفي في سجن فرينيس
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1883 – 1945).
- 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
- 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
- 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
- 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
- 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
- 1917وعد بلفور
- 1917ثورة فبراير
- 1917الثورة البلشفية
- 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
- 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
- 1937 – 1945الحرب اليابانية الصينية الثانية
- 1938كأس العالم 1938
- 1938معاهدة ميونخ
- 1939 – 1940حرب الشتاء
- 1939 – 1945الحرب العالمية الثانية
- 1940 – 1945معسكر أوشفيتس
- 1941الهجوم على بيرل هاربر
- 1941 – 1945الجبهة الشرقية
- 1941عملية بربروسا
- 1942 – 1943معركة ستالينغراد
- 1945القصف الذري على هيروشيما وناغاساكي
- 1945 – 1946محاكمات نورنبيرغ
السيرة
كان بيير لافال (الفرنسية: Pierre Laval) سياسيًا فرنسيًا. شغل منصب رئيس وزراء فرنسا ثلاث مرات: 1931-1932، و1935-1936 خلال الجمهورية الثالثة، ومنذ عام 1942 حتى عام 1944 خلال حكم فيشي. خضع لافال بعد الحرب للمحاكمة بتهمة التعاون مع العدو وأُعدِمَ بتهمة الخيانة.
كان لافال اشتراكيًا في بدايات حياته، وبدأ مسيرته كمحامٍ في عام 1909، واشتهر بدفاعه عن المضربين والنقابيين واليساريين ضد ملاحقات الحكومة. انتُخب نائبًا في مجلس النواب الفرنسي في عام 1914 عن القسم الفرنسي للأممية العمالية، وظل متمسكًا بقناعاته السلمية خلال الحرب العالمية الأولى. غادر الحزب الاشتراكي بعد هزيمته في انتخابات 1919، وأصبح عمدة بلدة أوبارفيلييه. عاد إلى البرلمان في عام 1924 كمستقل، وانتُخب سيناتورًا بعد ذلك بثلاث سنوات. شغل أيضًا عدة مناصب وزارية، ومن ضمنها وزير الأشغال العامة، ووزير العدل ووزير العمل. أصبح رئيسًا للوزراء في عام 1931، ولكن حكومته لم تصمد سوى عام واحد.
انضم لافال إلى حكومة غاستون دومرغ المحافظة في عام 1934، وشغل فيها منصب وزير المستعمرات ثم وزير الخارجية. أصبح رئيسًا للوزراء مرة أخرى في عام 1935، وسعى إلى احتواء ألمانيا عبر سياسات خارجية داعمة لإيطاليا والاتحاد السوفيتي، ولكن تعامله مع أزمة الحبشة (إثيوبيا)، والتي اعتُبرت سياسة استرضاء للديكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني، أدت إلى استقالته في عام 1936.
تولى لافال أدوارًا بارزة في حكومة فيشي تحت قيادة فيليب بيتان بعد هزيمة فرنسا في الحرب الخاطفة التي شنها أدولف هتلر في عام 1940. شغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء منذ يوليو حتى ديسمبر 1940، ثم أصبح رئيسًا للحكومة منذ أبريل 1942 حتى أغسطس 1944. أظهر قسوة شديدة تجاه الشعب الفرنسي خلال هذه الفترة، فرحّل الآلاف، بمن فيهم يهود، إلى معسكرات العمل القسري في بولندا المحتلة وألمانيا، واعتمد على أساليب قمعية صارمة لإخماد المعارضة، مما زاد من السخط الشعبي على الحكومة المكروهة.
اعتقل الألمان لافال بعد تحرير فرنسا عام 1944. فرّ إلى إسبانيا في أبريل 1945، ولكنه عاد لاحقًا إلى فرنسا حيث اعتقلته حكومة شارل ديغول. خضع لمحاكمة وُصفت بأنها غير عادلة، شبيهة بتلك التي أجراها نظام فيشي نفسه ضد معارضيه. أدين بالتآمر ضد أمن الدولة والتعاون مع العدو. أُعدمَ رميًا بالرصاص في أكتوبر 1945 بعد محاولة انتحار فاشلة. انتشر اعتقاد من البعض في السنوات التي تلت إعدام لافال أن ديغول أراد تهدئة السياسيين من الجمهورية الثالثة وأنصار فيشي السابقين، الذين جعلوا من لافال كبش فداء لجرائم النظام.
النص من مقالة ويكيبيديا بيير لافال, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.