
ميغيل بريمو دي ريفيرا
1870 – 1930 · عن عمر 60 سنة
سياسي إسباني
- الولادة
- 8 يناير 1870 · شريش
- الوفاة
- 16 مارس 1930 · باريس
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 8 يناير 1870الولادةوُلد في شريش
- 1893 – 1894حربحرب الريف
- 1894جائزةوسام الصليب الأعظم من وسام القديس فرناندو
- 1911 – 1927حربحرب الريف (1920 - 1927)
- 1913جائزةوسام صليب الاستحقاق العسكري الإسباني برتبة الصليب الأكبر مع زخرفة حمراء
- 1920 – 1921منصبGeneral captain of Valencia
- 1921 – 1922منصبSenator of the Kingdom
- 1922 – 1924منصبCaptain General of Catalonia
- 1924 – 1925منصبHigh Commissioner of Spain to Morocco
- 1925 – 1928منصبPresident of the Council of Ministers
- 1925جائزةالصليب الأعظم من وسام القديس هيرمينجيلد الملكي والعسكري
- 1925جائزةوسام الأسد الأبيض
- 1925جائزةوسام الصليب الأعظم من وسام القديس فرناندو
- 1927 – 1928منصبMinister of State of Spain
- 1927جائزةالصليب الأعظم للنيشان العسكري للمسيح
- 1927جائزةميدالية الاستحقاق للعمل
- 1929جائزةالصليب الأعظم لنيشان البرج والسيف العسكري
- 1929جائزةطوق وسام إيزابيلا الكاثوليكية
- 16 مارس 1930الوفاةتُوفي في باريس
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1870 – 1930).
- 1870 – 1871الحرب الفرنسية البروسية
- 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
- 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
- 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
- 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
- 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
- 1917وعد بلفور
- 1917ثورة فبراير
- 1917الثورة البلشفية
- 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
السيرة
ميغيل بريمو دي ريبيرا (الإسبانية: Miguel Primo de Rivera) هو ديكتاتور، أرستقراطي وضابط عسكري. ولد بمدينة شريش بإسبانيا في الثامن من يناير سنة 1870م، استلم منصب رئيس وزراء إسبانيا منذ 1923 إلى 1930 خلال فترة عودة البوربون لحكم إسبانيا.وقد آمن بشدة أن السياسيين هم الذين خربوا إسبانيا واعتقد أنه بدونهم يمكنه إعادة مجد الأمة. شعاره كان «الوطن، الدين، الملكية». واعتبر نفسه بأنه «جراح حديد» والتي طالب بها خواكين كوستا. وصفه المؤرخون بالديكتاتور الأحمق الذي يفتقر للفطنة السياسية والتفكير الواضح. فقد الملك الثقة فيه بسبب أفعاله التي خربت الملكية المطلقة خلال فترة اشتداد التوترات الاجتماعية التي أدت إلى الحرب الأهلية الإسبانية. توفي ب16 مارس سنة 1930م.
بعد وفاة عمه سنة 1921 أصبح بريمو دي ريبيرا ماركيز استيلا. وقد قاد وبدعم من الملك ألفونسو الثالث عشر والجيش انقلابا عسكريا استوحاه من انقلاب موسوليني في 23 سبتمبر 1923. ثم عينه الملك رئيسا الوزراء، فوعد بالقضاء على الفساد وتجديد إسبانيا. ومن أجل القيام بذلك علق الدستور وأرسى الأحكام العرفية وفرض نظام رقابة صارم وأنهى نظام تداول السلطة للأحزاب المتناوبة.
قال بريمو دي ريبيرا في البداية أنه سيحكم لمدة 90 يومًا فقط، لكنه فضل البقاء في السلطة. فأسس الدكتاتورية في شكل المجلس العسكري (1923-1925)، ثم تلتها إدارة مدنية (1925-1930) برئاسته أيضا. وتمكن من حل مشكلة المغرب بفضل إنزال الحسيمة 19257. وأسس في سنة 1927 الجمعية الاستشارية الوطنية الذي اعتبر أول برلمان له سمة النقابوية في أوروبا خلال فترة ما بين الحربين العالميتين، من شأنه وضع مشروع أولي لدستور مناهض لليبرالية والاستبدادية. وإثناء الدكتاتورية -في سياق دورة اقتصادية خارجية توسعية من 1924 إلى 1929- كان هناك نمو اقتصادي وتم تطوير سياسة التدخل والحماية من خلال الاستثمار في الأشغال العامة والبنى التحتية. ولكنه لم يجري سوى القليل من الإصلاح الاجتماعي فحاول الحد من البطالة عن طريق إنفاق المال على الأشغال العامة. وللدفع بهذا فرض بريمو دي ريبيرا ضرائب أعلى على الأغنياء. وعندما اشتكوا غير سياسته وحاول جمع الأموال عن طريق القروض العامة. تسبب هذا في تضخم سريع وبعد أن فقد دعم الجيش، اضطر إلى الاستقالة في يناير 1930، ثم انتقل إلى باريس حيث توفي بعدها بفترة قصيرة. وخلال حكمه تمت ترقية فرانكو إلى جنرال، وهو أصغر جنرال حمل تلك الرتبة العالية في أوروبا.
النص من مقالة ويكيبيديا ميغيل بريمو دي ريبيرا, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.