_(cropped).jpg/960px-%D0%9C%D0%B0%D1%80%D0%B8%D0%BD%D0%B0_%D0%A6%D0%B2%D0%B5%D1%82%D0%B0%D0%B5%D0%B2%D0%B0_(1925)_(cropped).jpg)
مارينا تسفيتايفا
1892 – 1941 · عن عمر 49 سنة
شاعرة روسية
- الولادة
- 8 أكتوبر 1892 · موسكو
- الوفاة
- 31 أغسطس 1941 · ييلابوغا
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 8 أكتوبر 1892الولادةوُلد في موسكو
- 31 أغسطس 1941الوفاةتُوفي في ييلابوغا
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1892 – 1941).
- 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
- 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
- 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
- 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
- 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
- 1917وعد بلفور
- 1917ثورة فبراير
- 1917الثورة البلشفية
- 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
- 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
- 1937 – 1945الحرب اليابانية الصينية الثانية
- 1938كأس العالم 1938
- 1938معاهدة ميونخ
- 1939 – 1940حرب الشتاء
- 1939 – 1945الحرب العالمية الثانية
- 1940 – 1945معسكر أوشفيتس
- 1941الهجوم على بيرل هاربر
- 1941 – 1945الجبهة الشرقية
- 1941عملية بربروسا
السيرة
مارينا إيفانوفنا تسفيتايفا (الروسية: Мари́на Ива́новна Цвета́ева) (و.1892- م.1941) شاعرة روسية-سوفيتية تعتبر من أهم الشاعرات الروسيات اللواتي تركن بصمات ساطعة ومميزة في سفر الشعر الروسي، ولدت عام 1892م بموسكو في أسرة مثقفة مهتمة بالفنون. كان والد مارينا تسفيتايفا بروفيسورا في جامعة موسكو ومؤسس متحف الفنون الجميلة، أما والدتها «ماريا أليكساندروفنا ماين» من أصول بولندية-ألمانية فكانت عازفة بيانو درست على يد المؤلف الموسيقي وقائد الاوركسترا المعروف أنتون روبنشتاين.
زارت مارينا تسفيتايفا في فترة دراستها كلا من فرنسا وإيطاليا وألمانيا وسويسرا. وكانت قد تنبأت في أيام شبابها أنه «سيحين وقت أشعاري. شأنها شأن النبيذ النادر». لكن وقتها لم يحن الا بعد موتها
أولعت مارينا بالشعر منذ طفولتها وبدأت بالنشر في وقت مبكر حيث ظهرت مجموعتها الأولى (الكراسة المسائية) وهي لم تبلغ الثامنة عشرة بعد من عمرها، فلفتت أنظار كبار الشعراء واحتفت بها الأوساط الأدبية. ومن أبرز نتاجاتها «قصائد عن موسكو»، و«الأرق»، وكانت تتخذ من الشعر جسراً لتوصيل رسائلها الإبداعية محملة إياها ملامح عالمها الوجداني، كما في قصائدها لكبار شعراء عصرها مثل أخماتوفا - بلوك - ماياكوفسكي - باسترناك.
عاشت مارينا تسفيتايفا حياة مليئة بالتناقضات والمفاجآت التراجيدية حيث لم تستطع تقبل الثورة الروسية وصراعاتها، وكانت تسفيتايفا عبقرية تفيض موجات إعصارها حدود أية مدرسة فنية، إذ أنها نفسها أصبحت مدرسة كانت فيها أستاذة وطالبة. وغدت مارينا تسفيتايفا ضلعاً هاماً في الثالوث الأكبر للشعر الروسي في القرن العشرين المتكون من فلاديمير ماياكوفسكي وباسترناك وتسفيتايفا.
لقد تغنت تسفيتايفا بما اعتبرته مآثر للحرس الأبيض في قصائدها ورافقت زوجها في المهجر. فهاجرت من روسيا عام 1922 لكنها عانت كثيرا في المهجر بعد أن اصطدمت بواقع المجتمع هناك وعلاقات المهاجرين فيما بينهم في تلك الظروف الاستثنائية القاسية. ولم تصبح صديقة لمؤلفي الموضة الادبية في المهجر، إذ انهم كانوا ينظرون إليها كأنها تفتقر إلى ما يكفي من الانتماء إلى البيض أو بالاحرى لم تتصف بالعداء الكافي للحمر (البلاشفة). وعايشت ضنك العيش. حتى أنها لم تكن تجد أحياناً ثوباً يمكن أن ترتديه لحضور أمسية شعرية. ثم عادت تسفيتايفا إلى روسيا لا لأنها كانت تعاني من ألم الغربة بل لان اليأس كان يسودها.
ركزت تسفيتايفا إلى جانب الوجدانيات على فن القصيدة، وبدت ميزاتها الخاصة في قصائد من مثل «الفتاة القيصرة»، و«على المهر الأحمر» وقصيدة «الجبل» وقصيدة «النهاية». ولتسفيتايفا مساهمات واسعة في مجال النثر وخاصة في ذكرياتها عن معاصريها، وفي الترجمة الشعرية حيث ترجمت العديد من القصائد لشعراء أوروبيين بمن فيهم لوركا، وكذلك في ترجمة العديد من قصائد الشعراء الروس إلى الفرنسية.
النص من مقالة ويكيبيديا مارينا تسفيتايفا, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
- لا توجد بعد أحداث مؤرّخة من حياته غير الولادة والوفاة.
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.