
ماري كوري
1867 – 1934 · عن عمر 67 سنة
عالمة كيمياء بولندية
- الولادة
- 7 نوفمبر 1867 · Freta Street
- الوفاة
- 4 يوليو 1934 · Sancellemoz
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 7 نوفمبر 1867الولادةالولادة
- 1898جائزةجائزة جيجنر
- 1903جائزةجائزة نوبل في الفيزياء
- 1903جائزةقلادة ديفي
- 1904جائزةميدالية ماتيوتشي
- 1907جائزةActonian Prize
- 1909جائزةوسام إليوت كريسون
- 1910جائزةوسام ألبرت
- 1911جائزةجائزة نوبل في الكيمياء
- 1921جائزةBenjamin Franklin Medal
- 1921جائزةجائزة جيبس ويلارد
- 1921جائزةميدالية جون سكوت
- 1927جائزةعضو فخري في الجمعية الملكية النيوزيلندية
- 4 يوليو 1934الوفاةالوفاة
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1867 – 1934).
- 1870 – 1871الحرب الفرنسية البروسية
- 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
- 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
- 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
- 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
- 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
- 1917وعد بلفور
- 1917ثورة فبراير
- 1917الثورة البلشفية
- 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
السيرة
ماري سكوودوفسكا كوري (7 نوفمبر 1867 – 4 يوليو 1934) عالمة فيزياء وكيمياء بولندية المَولِد، فرنسية الجنسية فيما بعد. عرفت بسَبقها وريادتها في أبحاث مجال النشاط الإشعاعي ثم في إرساء أسس دراسة الظواهر الإشعاعية النووية وهي أول امرأة تحصل على جائزة نوبل و الوحيده التي حصلت عليها مرتين في مجالين مختلفين الفيزياء 1903م والكيمياء 1911م، وهي أول إمرأة تتبوأ رتبة الأستاذية في جامعة باريس السربون. اكتشفت مع زوجها بيار كوري عنصري البولونيوم والراديوم وليحصلا مشاركةً على جائزة نوبل في الفيزياء، كما حصلت بمفردها على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1911م ، وحصلت إبنتها إيرين جوليو-كوري وزوج ابنتها فردريك جوليو-كوري أيضًا جائزة نوبل للكمياء لعام 1935م. توفيت في عام 1934م ، وفي عام 1995م، نقل رفاتها لتصبح أول إمرأة تُدفن في مقبرة العظماء البانثيون.
ولدت ماري كوري باسم ماريا سكوودوفسكا في مدينة وارسو (التي كانت آنذاك تابعة لمنطقة فستولا، وهو الاسم الذي كان يطلق على بولندا تحت حكم الإمبراطورية الروسية) وعاشت فيها حتى بلغت الرابعة والعشرين. وفي سنة 1891م، لحقت بأختها الكبرى برونسوافا (بالبولندية Bronisława) التي سافرت إلى باريس للدراسة.
من إنجازاتها وضع نظرية للنشاط الإشعاعي (وإليها ينسب مصطلح «نشاط إشعاعي»). كما ابتكرت تقنيات لفصل النظائر المشعة، واكتشفت عنصرين كيميائيين هما البولونيوم والراديوم، وتحت إشرافها أجريت أول دراسات لمعالجة الأورام باستخدام النظائر المشعة. كما أسست معهدي كوري في باريس وفي وراسو.
خلال الحرب العالمية الأولى، أسست أول مراكز إشعاعية عسكرية. ورغم حصولها على الجنسية الفرنسية، لم تفقد ماري سكوودوفسكا كوري إحساسها بهويتها البولندية، فقد علمت بناتها اللغة البولندية، واصطحبتهم في زيارات لبولندا. كما أطلقت على أول عنصر كيميائي اكتشفته اسم البولونيوم، الذي عزلته للمرة الأولى عام 1898م، نسبة إلى بلدها الأصل. وخلال الحرب العالمية الأولى أصبحت عضوًا في منظمة بولندا الحرة. كما أسست معهدًا مخصصًا للعلاج بالراديوم في مدينة وارسو سنة 1932م (يسمى حاليًا معهد ماريا سكوودوفسكا كوري للأورام)، والذي ترأسته شقيقتها الطبيبة برونسوافا.
توفيت ماري كوري في 44 يوليو من العام 1934م عن عمر ناهر 66 عامًا في باريس، بمرض فقر الدم اللاتنسجي الذي أصيبت به نتيجة لتعرضها للإشعاع لأعوام ، وتم دفنها في مقبرة العظماء (مقبرة البانثيون).
النص من مقالة ويكيبيديا ماري كوري, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.