
مانويل أثانيا
1880 – 1940 · عن عمر 60 سنة
رئيس إسباني سابق
- الولادة
- 10 يناير 1880 · Casa natal de Manuel Azaña
- الوفاة
- 3 نوفمبر 1940 · مونتوبان
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 10 يناير 1880الولادةالولادة
- 1926جائزةConcurso Nacional de Literatura (Spain, 1923-1973)
- 1930 – 1932منصبرئيس أتينيو دي مدريد
- 1931 – 1933منصبوزير الحرب
- 1931منصبMember of the Cortes republicanas
- 1931 – 1933منصبPresident of the Council of Ministers
- 1933 – 1936منصبMember of the Cortes republicanas
- 1936منصبPresident of the Council of Ministers
- 1936 – 1939منصبMember of the Cortes republicanas
- 1936 – 1939منصبرئيس جمهورية اسبانيا الثانية
- 1936 – 1939منصبرئيس دولة إسبانيا
- 3 نوفمبر 1940الوفاةتُوفي في مونتوبان
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1880 – 1940).
- 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
- 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
- 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
- 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
- 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
- 1917وعد بلفور
- 1917ثورة فبراير
- 1917الثورة البلشفية
- 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
- 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
- 1937 – 1945الحرب اليابانية الصينية الثانية
- 1938كأس العالم 1938
- 1938معاهدة ميونخ
- 1939 – 1940حرب الشتاء
- 1939 – 1945الحرب العالمية الثانية
- 1940 – 1945معسكر أوشفيتس
السيرة
مانويل أثانيا (تلفظ بالإسبانية: /maˈnwel aˈθaɲa/. (ألكالا دي إيناريس 10 يناير 1880 - مونتوبان 3 نوفمبر 1940) سياسي إسباني شغل منصب رئيس وزراء الجمهورية الإسبانية الثانية (1931-1933) ثم رئيس لها (1936-1939). ولكن بعد انتصار القوميين بقيادة فرانكو في الحرب الأهلية الإسبانية غادر مانويل إلى منفاه في فرنسا وظل فيها حتى وافته المنية سنة 1940.
انتمى أثانيا إلى الطبقة الألكالانية الوسطى، فقد جاء من عائلة ليبرالية وتلقى تعليمًا دينيًا، وهي عوامل ساهمت بتشكيل فكره الجمهوري واليساري والمناهض للدين. بعد تخرجه في القانون بدأ في الانخراط في الحياة الثقافية والسياسية لحقبة عودة البوربون، ودافع عن المزيد من الحريات والحقوق الاقتصادية للعمال. ساهم في العديد من المقالات سنوات عقد 1910، وبرز في المعسكر الموالي للحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى. وكان أحد الخصوم البارزين لجيل 98، فلم يكن حريصا على إعادة خيال إسبانيا إلى القرون الوسطى حيث الإمبراطورية، ولا رغبة إلى التطوير البريتورياني من القرن العشرين للبلد، ولكنه كان من جيل 14 فتعاون مع مثقفين مثل خوسيه أورتيجا إي جاسيت في مشاريع لإصلاح الحياة السياسية الإسبانية وانضمم إلى حزب الإصلاح. واتبع أمثلة من التنوير الفرنسي والجمهورية الفرنسية الثالثة، وأخذ مسعا سياسيًا من أجل الديمقراطية في عشرينيات القرن الماضي عندما دافع عن مفهوم الوطن باعتباره "المساواة الديمقراطية بين جميع المواطنين تجاه القانون" التي جعلته يتبنى الفكر الجمهورياتي.
أنشئ أثانيا حزب العمل الجمهوري (الإسبانية: Acción Republicana) سنة 1925. ونال في نفس العام خلال دكتاتورية بريمو دي ريفيرا الجائزة الوطنية للأدب عن السيرة الذاتية لحياة الدون خوان باليرا. وكان هو أحد الموقعين على ميثاق سان سيباستيان سنة 1930، وهو الميثاق الذي ساهم بترسيخ النظام الجمهوري ليكون بديلا سياسيا. فقد بلغت ذروة ضعف حكم حقبة البوربون ذروته في أبريل 1931 بتنازل ألفونسو الثالث عشر عن الحكم وإعلان الجمهورية الثانية في أبريل 1931، ليصبح وزيراً للحرب في الحكومة المؤقتة وسن الإصلاح العسكري، وتطلع إلى تطوير قوات مسلحة حديثة وذلك بتقليل ضباط الجيش.
النص من مقالة ويكيبيديا مانويل أثانيا, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.