English
يوهانس فيبيغر
يوهانس فيبيغر · Unknown author Unknown author, CC BY 4.0, ويكيميديا كومنز
شخصية

يوهانس فيبيغر

1867 – 1928 · عن عمر 61 سنة

طبيب دنماركي

الولادة
23 أبريل 1867 · سيلكيبورج
الوفاة
30 يناير 1928 · كوبنهاغن

الخط الزمني لحياته

حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.

يعرض 70 سنة
  1. 23 أبريل 1867الولادةوُلد في سيلكيبورج
  2. 1925 – 1926منصبعميد
  3. 1926جائزةجائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء
  4. 1926جائزةوسام دانيبروغ من رتبة قائد
  5. 1927جائزةدكتوراه فخرية من جامعة باريس
  6. 30 يناير 1928الوفاةتُوفي في كوبنهاغن

جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…

في العالم آنذاك

أبرز أحداث العالم خلال حياته (1867 – 1928).

  1. 1870 – 1871الحرب الفرنسية البروسية
  2. 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
  3. 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
  4. 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
  5. 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
  6. 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
  7. 1917وعد بلفور
  8. 1917ثورة فبراير
  9. 1917الثورة البلشفية
  10. 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
  11. 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
  12. 1920معاهدة فرساي

السيرة

يوهانس أندرِيَاس غْريب فيبيغَر (الدنماركية: Johannes Andreas Grib Fibiger) (الدنماركية: Johannes Andreas Grib Fibiger) ـ (23 أبريل 1867 ـ 30 يناير 1928) هو طبيب وأستاذ دنماركي مختص بعلم الأمراض التشريحي في جامعة كوبنهاغن. نال جائزة نوبل في الفسلجة أو الطب لعام 1926 «عن اكتشافه لدودة لولبية الجناح المسرطنة». برهن على إمكانية تسبب الدودة الخيطية التي أسماها «لولبية الجناح المسرطنة» (لكن اسمها الصحيح هو الغنجولية المورقة) بسرطان المعدة (سرطانة حرشفية الخلايا) في الجرذان والفئران. أُثبت لاحقًا أن نتائجه التجريبية قد بُنيت على استنتاجات خاطئة. وصف إيرلنغ نوربي، والذي شغل منصب الأمين الدائم للأكاديمية الملكية السويدية للعلوم وأستاذًا ورئيس قسم علم الفيروسات في معهد كارولنسكا، جائزة نوبل الممنوحة لفيبيغرعلى أنها «واحدة من أكبر الأخطاء التي اقترفها معهد كارولنسكا».

اكتشف فيبيغر، خلال فترة عمله في معهد علم الأمراض التشريحية في جامعة كوبنهاغن، نوعًا جديدًا من الديدان الخيطية في الجرذان البرية في عام 1907، وشكّ في تسبب هذه الديدان الخيطية بسرطان المعدة لدى هذه الجرذان. في عام 1913، أفاد فيبيغر بتمكنه من تحفيز حصول السرطان في الجرذان السليمة بواسطة هذه الديدان الخيطية. اعتُبر اكتشافه «كأعظم مساهمة في الطب التجريبي» في ذلك الوقت. في عام 1926، رُشّح فيبيغر لنيل جائزة نوبل في الفسلجة والطب إلى جانب كاتسوسابورو ياماغيوا، والذي حفز حصول السرطان من خلال طلاء السطح الداخلي لآذان الأرانب بقطران الفحم الخام في عام 1915. لم تُمنح جائزة عام 1926 لأي منهما، إذ اعتُبر كلاهما غير مستحقين لها. في السنة اللاحقة، اختير فيبيغر بشكل استعادي لنيل جائزة نوبل الخاصة بعام 1926.

بعد موت فيبيغر، أثبت مجموعة من الباحثين المستقلين عدم إمكانية الدودة الغنجولية المورقة في التسبب بالسرطان، وبينوا حصول الأورام والسرطانات في تجارب فيبيغر بسبب نقص فيتامين أ. كشفت عمليات إعادة تقييم بيانات أبحاث فيبيغر على أنه قد خلط بين الأورام غير السرطانية والأورام السرطانية. تُعتبر طريقته البحثية التي استعملها في بحوثه على بكتيريا الخُناق أساسًا لطريقة بحثية مهمة في الطب والتي تُعرف باسم التجربة السريرية المُنضبطة.

النص من مقالة ويكيبيديا يوهانس فيبيغر, CC BY-SA 4.0

عن هذه المعلومات

التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.

نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.