
هانس كيلسن
1881 – 1973 · عن عمر 92 سنة
محامي نمساوي
- الولادة
- 11 أكتوبر 1881 · براغ
- الوفاة
- 19 أبريل 1973 · بيركيلي
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 11 أكتوبر 1881الولادةوُلد في براغ
- 1936جائزةالدكتوراة الفخرية من جامعة هارفارد
- 1951جائزةالدكتوراه الفخرية من الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك
- 1961جائزةالوسام النمساوي للعلوم والفنون
- 1963جائزةدكتوراه فخرية من جامعة باريس
- 1972جائزةالدكتوراه الفخرية من جامعة ستراسبورغ الثالثة
- 19 أبريل 1973الوفاةتُوفي في بيركيلي
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1881 – 1973).
- 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
- 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
- 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
- 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
- 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
- 1917وعد بلفور
- 1917ثورة فبراير
- 1917الثورة البلشفية
- 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
- 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
- 1937 – 1945الحرب اليابانية الصينية الثانية
- 1938كأس العالم 1938
- 1938معاهدة ميونخ
- 1939 – 1940حرب الشتاء
- 1939 – 1945الحرب العالمية الثانية
- 1940 – 1945معسكر أوشفيتس
- 1941الهجوم على بيرل هاربر
- 1941 – 1945الجبهة الشرقية
- 1941عملية بربروسا
- 1942 – 1943معركة ستالينغراد
- 1945القصف الذري على هيروشيما وناغاساكي
- 1945 – 1946محاكمات نورنبيرغ
- 1950كأس العالم 1950
- 1950 – 1953الحرب الكورية
- 1953 – 1959الثورة الكوبية
- 1954كأس العالم 1954
- 1955 – 1975حرب فيتنام
- 1956الثورة المجرية 1956
- 1956العدوان الثلاثي
- 1958كأس العالم 1958
- 1959نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية
- 1962كأس العالم 1962
- 1962أزمة صواريخ كوبا
- 1966كأس العالم 1966
- 1966 – 1976الثورة الثقافية
- 1968ربيع براغ
السيرة
هانس كيلسن (11 أكتوبر 1881 – 19 أبريل 1973) كان فقيهًا قانونيًا نمساويًا وفيلسوفًا في القانون والسياسة. وهو واضع الدستور النمساوي لعام 1920، الذي يعتبر صالحًا بدرجة كبيرة حتى يومنا هذا. غادر كيلسن إلى ألمانيا في عام 1930 بسبب تصاعد الشمولية في النمسا (وتعديل دستوري جرى في عام 1929)، لكنه أجبر على ترك منصبه الجامعي بعد استيلاء هتلر على السلطة في عام 1933 بسبب أصوله اليهودية. وفي هذا العام، غادر إلى جنيف ولاحقًا في عام 1940 غادر إلى الولايات المتحدة. في عام 1934، أشاد روسكو باوند بكيلسن لكونه «فقيه زمانه الرائد دون شك». حين كان في في فيينا، قابل كيلسن سيجموند فرويد ودائرته، وكتب عن موضوعي علم النفس الاجتماعي وعلم الاجتماع.
بحلول أربعينيات القرن العشرين، كانت سمعة كيلسن قد ترسخت في الولايات المتحدة بسبب دفاعه عن الديمقراطية، ونظريته الخالصة القانون. تجاوزت مكانة كيلسن الأكاديمية النظرية القانونية وحدها واتسعت لتشمل الفلسفة السياسية وعلم الاجتماع أيضًا. وقد امتد تأثيره إلى مجالات الفلسفة والعلوم القانونية وعلم الاجتماع والنظرية الديمقراطية والعلاقات الدولية.
في وقت متأخر من حياته المهنية حين كان في جامعة كاليفورنيا ببيركلي، فرغم أنه كان قد تقاعد رسميًا في عام 1952، إلا إنه أعاد كتابة كتابه القصير لعام 1934، «النظرية الخالصة للقانون»، ليصبح إصدارًا ثانيًا أكبر حجمًا، وقد نشر في عام 1960 (وتُرجم إلى الإنجليزية في عام 1967). كان كيلسن طوال حياته المهنية النشطة أيضًا مساهمًا هامًا في نظرية المراجعة القضائية والنظرية الهرمية والديناميكية للقانون الوضعي، وعلوم القانون. وفي الفلسفة السياسية، كان مدافعًا عن نظرية هوية قانون الدولة ومدافعًا عن التباين الواضح في موضوعات المركزية واللامركزية في نظرية الحكومة. كان كيلسن أيضًا مدافعًا عن موقف الفصل بين مفاهيم الدولة والمجتمع من حيث علاقتهما بدراسة علم القانون.
كان استقبال أعمال وإسهامات كيلسن ونقدها واسع النطاق لدى كل من المؤيدين المتحمسين والنقاد. وقد دعمت إسهاماته في النظرية القانونية لمحاكمات نورمبرغ وطعن فيها، وذلك من قبل العديد من المؤلفين، منهم دينشتاين من الجامعة العبرية في القدس. كان دفاع كيلسن الكانطي الجديد عن الوضعية القانونية القارية يحظى بتأييد إتش. إل. إيه. هارت من ناحية اختلافه عن الوضعية القانونية الأنجلوأمريكية، وهو ما نوقش في شكله الأنجلوأمريكي من قبل متخصصين كرونالد دوركين وجيريمي والدرون.
النص من مقالة ويكيبيديا هانس كيلسن, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.