English
أنور باشا
أنور باشا · Unidentified photographer, Public domain, ويكيميديا كومنز
شخصية

أنور باشا

1881 – 1922 · عن عمر 41 سنة

ضابط عسكري عثماني شغل منصب وزير الحربية في الدولة العثمانية

الولادة
22 نوفمبر 1881 · إسطنبول
الوفاة
4 أغسطس 1922 · جمهورية بخارى الشعبية السوفيتية

الخط الزمني لحياته

حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.

يعرض 47 سنة
  1. 22 نوفمبر 1881الولادةوُلد في إسطنبول
  2. 1908حربثورة تركيا الفتاة
  3. 1908شارك فيثورة تركيا الفتاة
  4. 1911 – 1912حربالحرب العثمانية الإيطالية
  5. 1912 – 1913حربحرب البلقان الأولى
  6. 1913شارك فيالانقلاب العسكري العثماني 1913
  7. 1913حربحرب البلقان الثانية
  8. 1914 – 1918حربالحرب العالمية الأولى
  9. 1914 – 1915حربمعركة ساريقاميش
  10. 1915جائزةIron Cross (1914), 1st class
  11. 1918 – 1925حربتدخل الحلفاء في الحرب الأهلية الروسية
  12. 4 أغسطس 1922الوفاةتُوفي في جمهورية بخارى الشعبية السوفيتية

جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…

في العالم آنذاك

أبرز أحداث العالم خلال حياته (1881 – 1922).

  1. 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
  2. 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
  3. 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
  4. 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
  5. 1917وعد بلفور
  6. 1917ثورة فبراير
  7. 1917الثورة البلشفية
  8. 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
  9. 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
  10. 1920معاهدة فرساي

السيرة

إسماعيل أنور باشا (بالتركية العثمانية: اسماعیل انور پاشا، وبالتركية الحديثة: İsmail Enver Paşa) (22 نوفمبر 1881 - 4 أغسطس 1922) الشهير اختصارًا بتسمية «أنور پاشا» هو قائد عسكري وثوري عثماني وأحد قادة حركة تركيا الفتاة وعضو في جمعية الاتحاد والترقي. شغل منصب ناظر الحربية ورئيس الأركان العامة للجيش في الدولة العثمانية في الفترة من 3 يناير 1914 وحتى 13 أكتوبر 1918 وهو أحد «الپاشوات الثلاثة» الذين هيمنوا على السلطة في الدولة العثمانية.

في أيام إقامته في مقدونيا العُثمانية انضمَّ أنور باشا إلى جمعية الاتحاد والترقي وهي مُنظمة تابعة لحركة تُركيا الفتاة التي كانت تُحشد ضد السلطنة المُطلقة للسُلطان عبد الحميد الثاني. في 1908 كان أنور پاشا من أبرز القادة الذين ترأسوا ثورة تُركيا الفتاة إلى جانب أحمد نيازي بك، وقد أسرف عنها إعادة صياغة الدُستور والديمُقراطيَّة البرلمانيَّة في الدولة العُثمانيَّة ليبدأ دور «المشروطية الثانية» وتم الترحيب بالقائد أنور پاشا باعتباره «بطل الثورة». فيما بعد عصفت بالدولة العُثمانيَّة سلسلة طويلة الأمد من الأزمات مثل واقعة 31 مارس وحُرُوب البلقان والصراع مع حزب الحُرية والائتلاف. كل تلك المُعرقلات التي طرأت على البلاد جعلت الاتحاديين مُحبَطين من العثمنة الليبراليةَّ. وبُعَيد الانقلاب العسكري سنة 1913 وصلت جمعية الاتحاد والترقي إلى سدَّة الحُكم فأضحى أنور پاشا ناظرًا للحربية في حين تولى طلعت پاشا رئاسة الحُكُومة العُثمانية.

وبصفته وزيرًا للحربية وقائدًا عامًا للجُيُوش العُثمانية بحُكم الأمر الواقع، كان أحد أقوى الشخصيات في الحُكُومة العُثمانية. ومن أوائل الذين بادروا في إقامة تحالُف مع ألمانيا وكان له بليغ الأثر في خوض الدولة العُثمانية غمار الحرب العالمية الأولى. وقاد هجومًا على القوات الروسية في معركة ساريقاميش التي انتهت بهزيمة القوات المُسلحة العُثمانية فألقى أنور پاشا باللوم على الأرمن. وكان أحد المُدانين بالإبادة الجماعيَّة العُثمانية المتُأخرة. وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى وانكسار شوكة العُثمانيين فيها خرج أنور پاشا وقادة اتحاديون آخرون من الدولة العُثمانية وحكمت عليهم المحكمة العسكرية العُثمانية بالإعدام غيابيًا بتُهمة جر السلطنة إلى الحرب العُظمى. وانتهى المطاف بأنور پاشا في آسيا الوسطى وقُتل وهو يقود ثورة باسمشي ضد البلاشفة. وفي سنة 1996 أعيدت رُفاته إلى تُركيا ودفن فيها وقد أشاد الرئيس التُركي سُليمان دميرل بإسهاماته للقومية التُركية.

مع ترقيه في الرُتب العسكرية أصبح معروفًا بألقاب مرموقة رفيعة بما في ذلك «أنور أفندي» (بالتركية العثمانية: انور افندی) وأيضًا «أنور بك» (بالتركية العثمانية: انور بك) وأخيرًا «أنور باشا» (بالتركية العثمانية: انور پاشا) وكان اللقب الفخري «پاشا» يُمنح للضباط عند وصُولهم إلى رُتبة لواء.

النص من مقالة ويكيبيديا أنور باشا, CC BY-SA 4.0

عن هذه المعلومات

التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.

نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.