.jpg/960px-Emmeline_Pankhurst%2C_seated_(1913).jpg)
إميلين بانكيرست
1858 – 1928 · عن عمر 70 سنة
English suffragist
- الولادة
- 15 يوليو 1858 · Moss Side
- الوفاة
- 14 يونيو 1928 · هامبستاد
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 15 يوليو 1858الولادةالولادة
- 1898منصبRegistrar
- 1912جائزةHunger Strike Medal
- 14 يونيو 1928الوفاةتُوفي في هامبستاد
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1858 – 1928).
- 1870 – 1871الحرب الفرنسية البروسية
- 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
- 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
- 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
- 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
- 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
- 1917وعد بلفور
- 1917ثورة فبراير
- 1917الثورة البلشفية
- 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
السيرة
ايميلين بانكهرست جولدن (الإنجليزية: Emmeline Pankhurst) (15 يوليو/تموز 1858 - 14 يونيو/حزيران 1928)هي ناشطة سياسية بريطانية وقائدة الحركة البريطانية سوفرجت التي ساعدت المرأة في الحصول على حق التصويت. في عام 1999 اختارتها مجلة تايم ضمن أهم 100 شخصية في القرن العشرين، مؤكدة أنها تعد مثلاً أعلى للمرأة في الوقت الحالي؛ فقد قادت المجتمع نحو مسار جديد لا يمكن العدول عنه. وقد تعرضت لنقد شديد بسبب خططها المتشددة، كما تباين المؤرخون حول مدى فاعلية هذه الخطط، ومع ذلك يعد عملها عنصرًا حاسمًا في إعطاء المرأة حق التصويت في بريطانيا.
تعرفت بانكهرست إلى حركة اقتراع المرأة وهي في الرابعة عشر من عمرها، نظرًا لأنها ولدت في شولتون أون مدلوك (Chorlton-on-Medlock)، مانشستر، لأبوين مولعين بالعمل السياسي. وعلى الرغم من تشجيع والديها لها كي تصبح زوجة وأم، فإن هذا لم يمنعها عن ارتياد مدرسة الأساتذة في باريس (ايكول نورمال دي نويي). وفي 18 ديسمبر/كانون الأول 1879 تزوجت من ريتشارد بانكهرست، المحامي وأستاذها لمدة 24 عامًا الذي يعرف عنه دعمه لحق المرأة في الاقتراع، وأنجبت منه خمسة أطفال خلال عشر سنوات. وقد كان له دور في دعم نشاطات زوجته خارج المنزل، فقد ساعدها على تأسيس الجامعة الفرنسية للمرأة، التي تولت الدفاع عن حق المرأة المتزوجة وغير المتزوجة في الاقتراع. وعندما حدث انقسام في المنظمة، حاولت بانكهرس الانضمام إلى حزب العمل المستقل اليساري التوجه بساعدة صديقها اليساري كير هاردي لكن الفرع المحلي رفض عضويتها في البداية نظرًا لكونها امرأة. وحين كانت تعمل ضمن مجلس الأوصياء المسؤول عن قانون الفقراء، صدمتها الأوضاع القاسية التي رأتها في الإصلاحيات في مانشستر.
في عام 1903، أي بعد خمس سنوات من وفاة زوجها، أسست بانكهرست الاتحاد السياسي والاجتماعي للمرأة (WSPU)، وهي منظمة للنساء فقط للمطالبة بحق الاقتراع، وهي مكرسة «للأفعال، لا الأقوال»
وتعرف باستقلالها عن الأحزاب السياسية ومعارضتها لها أغلب الوقت. كما أصبحت معروفة بالمواجهات البدنية؛ فقد كانت عضواتها تقوم بتحطيم النوافذ والاعتداء على ضباط الشرطة. وقد تعرضت بانكهرست وبناتها وناشطات أخريات في WSPIU للسجن عدة مرات، وهناك قمن بتنظيم إضرابات عن الطعام في سبيل تأمين ظروف أفضل. وبعد تولي كريستبال، أبنة بانكهرست الكبرى، رئاسة الاتحاد، زادت العداوة بين الاتحاد والحكومة. نتيجة لذلك قام الاتحاد بتبني سياسة التخريب المتعمّد، مما جعل المنظمات الأكثر اعتدالاً تندد بأسرة بانكهرست. وفي عام 1913 قامت العديد من العضوات البارزات بترك الاتحاد، من بينهن ابنتا بانكهرست اديلا وسيلفيا. وقد أثار حنق بانكهرست لدرجة أنها أعطت (اديلا) تذكرة و20 يورو، وخطاب يحتوي على مقدمة إلى حركة الاقتراع في أستراليا، وأصرّت على أن تهاجر. رضخت اديلا للأمر بينما أصبحت سيلفيا اشتراكية، وهكذا لم يشفى جرح الأسرة أبدًا.
النص من مقالة ويكيبيديا إميلين بانكيرست, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.