
إلفثيريوس فينيزيلوس
1864 – 1936 · عن عمر 72 سنة
سياسي يوناني
- الولادة
- 23 أغسطس 1864 · مورنيس
- الوفاة
- 18 مارس 1936 · باريس
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 23 أغسطس 1864الولادةوُلد في مورنيس
- 1899 – 1900منصبPrime Minister of the Cretan State
- 1910منصبPrime Minister of the Cretan State
- 1910 – 1915منصبرئيس وزراء اليونان
- 1915منصبرئيس وزراء اليونان
- 1917 – 1920منصبرئيس وزراء اليونان
- 1924منصبرئيس وزراء اليونان
- 1928 – 1932منصبرئيس وزراء اليونان
- 1932منصبرئيس وزراء اليونان
- 1933منصبرئيس وزراء اليونان
- 18 مارس 1936الوفاةتُوفي في باريس
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1864 – 1936).
- 1870 – 1871الحرب الفرنسية البروسية
- 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
- 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
- 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
- 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
- 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
- 1917وعد بلفور
- 1917ثورة فبراير
- 1917الثورة البلشفية
- 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
- 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
السيرة
إلفثيريوس كيرياكوس فينيزيلوس (23 أغسطس 1864 - 18 مارس 1936) سياسي يوناني شغل منصب رئاسة الوزراء في المملكة اليونانية يعد من أبزر القادة اليونانيين في أوائل القرن العشرين. انتخب عدة مرات رئيسًا لوزراء اليونان في فترات 1910-1920 و 1928-1932. كان لفينيزيلوس أثر عميق على الشؤون الداخلية والخارجية لليونان، كما يُعزى إليه الفضل في «بناء اليونان الحديثة»، ولا يزال يعرف باسم «قائد الأمة».
كان أول ظهور له على الساحة الدولية هو دوره البارز في الحصول على حق الحكم الذاتي للدولة الكريتية، ثم الاتحاد بعد ذلك مع اليونان. وبعد فترة قصيرة، تلقى دعوة إلى اليونان لتسوية الأزمة السياسية في البلاد، وأصبح رئيسًا للوزراء. لم يسهم فينيزيلوس في الإصلاحات الدستورية والاقتصادية التي وضعت حجر الأساس لتحديث المجتمع اليوناني فقط، ولكنه أعاد تنظيم الجيش والبحرية أيضًا في إطار استعداده للصراعات المستقبلية. قبل حروب البلقان (1912-1913)، شجع فينيزيلوس اليونانيين على الدخول في اتحاد البلقان، وهو تحالف من دول البلقان ضد تركيا العثمانية. وبحنكته الدبلوماسية، ضاعفت اليونان مساحتها وعدد سكانها بضم مقدونيا وإبيروس وبقية جزر بحر إيجة.
خلال الحرب العالمية الأولى، اختار أن تنضم اليونان إلى جانب الحلفاء، أملاً في توسيع الحدود اليونانية. غير أن سياسته الخارجية المؤيدة للتحالف مع الحلفاء وضعته في صراع مباشر مع الملكية، مما تسبب في الانقسام الوطني. أدى الخلاف لانقسام الشعب إلى «ملكيين» و«فينيزيلوسيين»، وأثّر هذا الصراع على السلطة بين المجموعتين على الحياة السياسية والاجتماعية في اليونان لعقود. وبعد انتصار الحلفاء، ضمن فينيزيلوس بعض المكاسب الإقليمية الجديدة، لا سيما في الأناضول، وهكذا اقترب من تحقيق حلم فكرة ميغالي. وعلى الرغم من انجازاته، إلا أنه هُزم في الانتخابات العامة لعام 1920، والتي ساهمت في هزيمة اليونانيين في الحرب التركية اليونانية (1919-1922). وفي منفاه الاختياري، مثّل فينيزيلوس اليونان في المفاوضات التي أدت إلى توقيع معاهدة لوزان، والاتفاق على تبادل السكان بين اليونان وتركيا.
وفي فترات لاحقة، نجح إلفثيريوس فينيزيلوس في استعادة العلاقات الطبيعية مع الدول المجاورة لليونان، والاستمرار في الإصلاحات الدستورية والاقتصادية. وفي عام 1935، عاد للظهور على الساحة، لتأييد الانقلاب العسكري، إلا أن فشل الانقلابات أضعف الجمهورية اليونانية الثانية بشدة، تلك الجمهورية التي كان قد أسسها.
النص من مقالة ويكيبيديا إلفثيريوس فينيزيلوس, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.