English
إدوارد سابير
إدوارد سابير · unnkown, Public domain, ويكيميديا كومنز
شخصية

إدوارد سابير

1884 – 1939 · عن عمر 55 سنة

American linguist and anthropologist (1884-1939)

الولادة
26 يناير 1884 · Lębork
الوفاة
4 فبراير 1939 · نيو هيفن

الخط الزمني لحياته

حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.

يعرض 63 سنة
  1. 26 يناير 1884الولادةالولادة
  2. 4 فبراير 1939الوفاةتُوفي في نيو هيفن

جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…

في العالم آنذاك

أبرز أحداث العالم خلال حياته (1884 – 1939).

  1. 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
  2. 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
  3. 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
  4. 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
  5. 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
  6. 1917وعد بلفور
  7. 1917ثورة فبراير
  8. 1917الثورة البلشفية
  9. 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
  10. 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
  11. 1920معاهدة فرساي
  12. 1933 – 1945الهولوكوست
  13. 1934كأس العالم 1934
  14. 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
  15. 1937 – 1945الحرب اليابانية الصينية الثانية
  16. 1938كأس العالم 1938
  17. 1938معاهدة ميونخ
  18. 1939 – 1940حرب الشتاء
  19. 1939 – 1945الحرب العالمية الثانية

السيرة

يعتبر عالم الإنسانيات اللغوي الأمريكي إدوارد سابير الذي عاش في الفترة بين (26 كانون الثاني 1884- 4 شباط 1939) أحد أهم الشخصيات في التطور المبكر لعلم اللغويات.

ولد سابير في مدينة «بوميرانيا» في ألمانيا وهاجرت عائلته إلى الولايات المتحدة عندما كان طفلًا، ودرس علم اللغويات الألمانية في جامعة كولومبيا حيث كان تحت تأثير «فرانز بواس» الذي ألهمه دراسة اللغات الأمريكية الأصلية. انطلق سابير بعد إنهائه للدكتوراه إلى كاليفورنيا للعمل مع «ألفريد كروبر» على توثيق لغات السكان الأصليين هناك. عمل في هيئة المسح الجيولوجي الكندية لخمس عشرة سنةً، حيث نجح في أن يصبح أحد أهم علماء اللغويات في أمريكا الشمالية إلى جانب عالم اللغويات الآخر «ليونارد بلومفيلد». عُرض عليه العمل كأستاذ بروفيسور في جامعة شيكاغو، وبقي لعدة سنين مواصلًا عمله على امتهان علم اللغويات. شغل في الفترات الأخيرة من حياته منصب أستاذ في علم الإنسانيات في «يال» المكان الذي لم ينسجم فيه على الإطلاق. وكان من بين طلابه «ماري هاس»، «موريس سويدش» وعالِما الإنسانيات «فريد إيغان» و«هورتنس بادرماركر».

أصبح سابير بفضل خلفيته اللغوية الطالب الوحيد لباوس للعمل على تطوير علاقة أكثر اكتمالًا بين علم اللغويات وعلم الإنسانيات، ودرس سابير الطرائق التي تؤثر فيها اللغة والثقافة على بعضها البعض، واهتم بالعلاقة بين الاختلافات اللغوية والاختلافات في الآراء الثقافية في العالم، ثم طور طالبه «بنيامين لي وورف» هذا الجزء من تفكيره وصاغه في قانون النسبية اللغوية أو ما يعرف بفرضية سابير ووفرف. من المعروف أن سابير كان من أوائل المؤيدين لأهمية علم النفس لعلم الإنسانيات مؤكدًا على أهمية دراسة طبيعة العلاقات بين الشخصيات الفردية المختلفة من أجل الطرق التي تتطور فيها كل من الثقافة والمجتمع. كان من بين مساهماته الرئيسية لعلم اللغويات: تبويبه للغات الأصلية لسكان الأمريكيتين الشمالية والجنوبية، والذي استحوذ على معظم حياته المهنية، ولعب دورًا بارزًا في تطوير الوحدات الصوتية وساهم بشكل كبير في تطور فهم علم الأصوات.

ما يؤكد على أهمية سابير أنه كان يُعتبر من المستحيل قبل بداية عهده تطبيق مناهج علم اللغويات التاريخي على لغات السكان الأصليين، إذ كان يعتقد أن هذه اللغات هي أكثر بدائية من اللغات الهندية الأوروبية.

كان سابير أول من أثبت أن مناهج المقارنة في علم اللغوية كانت صالحة للتطبيق على اللغات الأصلية. نشر في نسخة موسوعة بريتانيكا 1929 أكثر تصنيف رسمي للغات سكان أمريكا الأصليين وأول تصنيف معتمد على أدلة مُستقاة من على اللغويات المقارن الحديث، وكان أول من قدم دليلًا لتصنيف لغات «الألجيك»، «أوتو الأزتيكانية» و«نا دينا»، واقترح بعض العائلات اللغوية التي لا تعتبر أنها أُثبتت بشكلٍ كافٍ وإنما تتطلب المزيد من الاستقصاء مثل لغات «هوكان» و«البنوشية».

النص من مقالة ويكيبيديا إدوارد سابير, CC BY-SA 4.0

عن هذه المعلومات

  • لا توجد بعد أحداث مؤرّخة من حياته غير الولادة والوفاة.

التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.

نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.