
أنطونين أرتو
1896 – 1948 · عن عمر 52 سنة
ممثل فرنسي
- الولادة
- 4 سبتمبر 1896 · مرسيليا
- الوفاة
- 4 مارس 1948 · إيفري سور سين
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 4 سبتمبر 1896الولادةوُلد في مرسيليا
- 1947جائزةPrix Sainte-Beuve
- 4 مارس 1948الوفاةتُوفي في إيفري سور سين
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1896 – 1948).
- 1896الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
- 1898الحرب الأمريكية الإسبانية
- 1904 – 1905الحرب الروسية اليابانية
- 1914 – 1918الحرب العالمية الأولى
- 1915 – 1923الإبادة الجماعية للأرمن
- 1917وعد بلفور
- 1917ثورة فبراير
- 1917الثورة البلشفية
- 1917 – 1922الحرب الأهلية الروسية
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
- 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
- 1937 – 1945الحرب اليابانية الصينية الثانية
- 1938كأس العالم 1938
- 1938معاهدة ميونخ
- 1939 – 1940حرب الشتاء
- 1939 – 1945الحرب العالمية الثانية
- 1940 – 1945معسكر أوشفيتس
- 1941الهجوم على بيرل هاربر
- 1941 – 1945الجبهة الشرقية
- 1941عملية بربروسا
- 1942 – 1943معركة ستالينغراد
- 1945القصف الذري على هيروشيما وناغاساكي
- 1945 – 1946محاكمات نورنبيرغ
السيرة
أنطونين أرتو (الفرنسية: Antonin Artaud) (ولد في مرسيليا في 4 سبتمبر 1896 - توفي في باريس 4 مارس 1948) هو شاعر سريالي وممثل كما أنه ناقد وكاتب ومخرج مسرحي فرنسي. ساهم في بلورة ما يعرف بمسرح القسوة في كتابة الخاص «المسرح وقرينه» الذي يعد المرجع الأول لتوجهه المسرحي. ويعد أرتو امتدادا طبيعيا لاتجاهات رفض الواقعية والتمرد عليها، ولكنه ذهب إلي مدي أبعد من الذي ذهب إليه أصحاب اتجاهات مناهضة الواقعية. لقد التقت أفكار أرتو مع الكثير من آراء شعراء العرض المسرحي «كريج وأبيا» ولكنه تميز عنهما في قدرته علي صياغة نظرية قائمة بذاتها، بل تستند إلى أسس فلسفية راسخة وهي ما يطلق نظرية القسوة "Theory of Cruelty ".و قد آثرت بكثير من مخرجي ما بعد الحرب العالمية الثانية.
النص من مقالة ويكيبيديا أنطونين أرتو, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.