English
شخصية

يزيد بن معاوية

646 م – 683 م · عن عمر 37 سنة

ثاني خُلفاء بني أميَّة (حكم 60 – 64هـ / 680 – 683م)

الولادة
646 م · دمشق
الوفاة
683 م · دمشق

الخط الزمني لحياته

حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.

يعرض 43 سنة
  1. 646 مالولادةوُلد في دمشق
  2. 680 م – 683 ممنصبالخليفة الأموي
  3. 683 مالوفاةتُوفي في دمشق

جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…

السيرة

أبُو خالِد يَزيد بن مُعاوية بن أبي سُفيان بن حَرب بن أُميَّة بن عَبدِ شَمْس بن عَبدِ مَنَاف القُرشيُّ (23 رمضان 26 هـ - 14 ربيعُ الأوَّل 64 هـ / 20 يُوليو 647 - 12 نُوفَمْبَر 683 م)، ثاني خُلفاء بَني أُميَّة، حيث حكم في الفترة بين 15 رَجَب 60 هـ - 14 ربيعُ الأوَّل 64 هـ / 21 أبريل 680 - 12 نُوفَمْبَر 683 م.

ولد يَزيد في قرية الماطرُون من نواحي الشَّام في عهد الخليفةُ الرَّاشِدي عُثمان بن عفَّان، وقد عاصر في صباه أحداث فتنة مقتل عُثمان، وكان بالقُرب من أبيه، والذي كان والي الشَّام آنذاك، حيث رفض مُعاوية خِلافة عليُّ بن أبي طالِب ما لم يتم القَصاص من قتلة الخليفة عُثمان أولًا، فدارت بينهما معركةٍ دامية وانتهت بالتحكيم، وباستمرار الخِلاف بين الطرفين لسنواتٍ عدة، وبعد اغتيال الخليفة عَلِي سنة 40 هـ / 661 م على يد ابن مُلجم الخارجيّ، تولَّى الحَسَن بن علي للخِلافة، والذي قرر التَّنازُل عنها لصالح مُعاوية، بهدف توحيد صُفوف المُسلمين وإنهاء الفتن.

وفي خِلافة أبيه مُعاوية، والذي أعاد الفُتوحات الإسلاميَّة إلى الواجِهة بعد توقُّفها لفترةٍ طويلة على غرار أحداث الفِتنة، تولَّى يزيد بأمرٍ من أبيه عدة حملات عسكريَّة ضد الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة، بما في ذلك قيادته لأوَّل مُحاولة لفتح القُسْطَنْطِينيَّة والذي حوى عددًا من الصَّحابة آنذاك بين سنتي 53 و60 هـ / 674 - 678 م، إلا أن الشِّتاء القارس وصُعوبة الإمدادات وبُعد المسافة، اضطَّرهُم للعودة آنذاك. ومع ذلك، فقد مهَّد الخليفة مُعاوية لتولية يزيد من بعدهِ للخِلافة، على الرُّغم من مُعارضة بعضًا من كبار الصَّحابة آنذاك.

تولَّى يزيد الخلافة بعد وفاة والده سنة 60 هـ / 680 م، بعد أن بايعتهُ الأُسرة الأُمَويَّة والعديد من الصَّحابة في حياة أبيه كوليًا للعهد، إلا أنه بعد تولّيه للخِلافة، واجه مُعارضة قويَّة من قبل صحابيَّان بسبب رفضهم لفكرة الحُكم الوِراثي، هُما الحُسَين بن عَلِي بن أبي طالِب، وعبد الله بن الزُّبَير بن العوَّام، كما كان أهالي الكُوفة مُنزعجين من تولّيه الخِلافة، فراسلوا الحُسَين، وطلبوا منهُ القُدوم إليهم لمُبايعتهِ كخليفة ونُصرته، ولكنه ما إن وصل بالقُرب من مدينتهم، حتى تخلوا عن نُصرته وتبرأوا من الكُتُب المُرسلة إليهم بعد تهديد والي الكُوفة عُبيد الله بن زياد، واضطَّر الحُسَين إلى مُقاتلة الجيش الأُمَويّ في هذه الحال، ورافِضًا للاستسلام الذي عُرض عليه بطريقة مُهينة، فكان مع قِلَّة من أنصاره وأهلُ بيته. انتهت المعركة الدَّامية بمصرع الحُسَين والعديد من إخوتهِ وأبنائه ومن أهلُ بيتِه مما أغضب جُموع المُسلمين لمقتل ابن بنت رسول الله.

النص من مقالة ويكيبيديا يزيد بن معاوية, CC BY-SA 4.0

عن هذه المعلومات

التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.

نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.