
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 11 فبراير 1973الولادةوُلد في برغن
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1973 – اليوم).
- 1974كأس العالم 1974
- 1978كأس العالم 1978
- 1978 – 1979الثورة الإسلامية في إيران
- 1979 – 1989الحرب السوفيتية في أفغانستان
- 1980 – 1988حرب الخليج الأولى
- 1984الألعاب الأولمبية الصيفية 1984
- 1985اتفاقية شينجن
- 1989مجزرة ساحة تيانانمن
- 1989سقوط جدار برلين
- 1990كأس العالم 1990
- 1991تفكك الاتحاد السوفيتي
- 1994كأس العالم 1994
- 1994 – 1996الحرب الشيشانية الأولى
- 1998كأس العالم 1998
- 2001 – 2021الحرب في أفغانستان
- 2003 – 2011حرب العراق
- 2004زلزال وتسونامي المحيط الهندي 2004
- 2006كأس العالم 2006
- 2008الألعاب الأولمبية الصيفية 2008
- 2008حرب أوسيتيا الجنوبية 2008
- 2010زلزال هايتي 2010
- 2010 – 2012الربيع العربي
- 2011هجوما النرويج 2011
- 2011الحرب الأهلية الليبية
- 2011 – 2024الحرب الأهلية السورية
- 2012الألعاب الأولمبية الصيفية 2012
- 2014كأس العالم 2014
- 2014الحرب الروسية الأوكرانية
- 2015اتفاق باريس للمناخ
- 2018كأس العالم 2018
- 2020جائحة كوفيد-19
- 2021الألعاب الأولمبية الصيفية 2020
- 2022الغزو الروسي لأوكرانيا
- 2023الحرب الفلسطينية الإسرائيلية
- 2024الألعاب الأولمبية الصيفية 2024
- 2026حرب إيران 2026
السيرة
لويس كاشيه (وُلد باسم كريستيان فيكيرنس في 11 فبراير 1973)، المعروف أكثر باسم فارغ فيكيرنس، هو موسيقي وكاتب نرويجي اشتهر بألبوماته في موسيقى "البلاك ميتال" وبأعماله الإجرامية اللاحقة. أطلق أول خمسة ألبومات له تحت اسم "بورزوم" بين عامي 1992 و1996، مما جعله من الشخصيات الأكثر تأثيرًا في المشهد المبكر لموسيقى البلاك ميتال النرويجية. أُدين فيكيرنس بجرائم قتل وحرق متعمد في عام 1994، وحُكم عليه بالسجن لمدة 21 عامًا، لكنه أُطلق سراحه بعد قضائه 15 عامًا.
وُلد فيكيرنس في بلدية فانا بمدينة بيرغن، وبدأ العزف على الجيتار في سن 14 عامًا، وشكّل أول فرقة موسيقية له، "كلاشنيكوف" (التي عُرفت لاحقًا باسم "أوروك-هاي") بحلول عام 1989. انضم بعد ذلك إلى فرقة "أولد فيونيرال"، حيث عزف الجيتار بين عامي 1989 و1991. قام بتسجيل عدة مقطوعات مع الفرقة، والتي ظهرت في ألبوم "ديوارد كاركاس" بالإضافة إلى عدة ألبومات تجميعية صدرت في السنوات اللاحقة. في عام 1992، كان فيكيرنس، إلى جانب أعضاء آخرين من المشهد الموسيقي، موضع اشتباه في حرق أربع كنائس مسيحية في النرويج. نفى فيكيرنس تورطه في حوادث الحرق، رغم أنه أعرب عن دعمه لها. كما قام في عامي 1992-1993 بتسجيل عزف الباس لأول ألبوم استوديو للفرقة "مايهم" بعنوان De Mysteriis Dom Sathanas والذي صدر في عام 1994.
في أغسطس 1993، قام فيكيرنس بطعن عازف الجيتار في فرقة "مايهم"، يورونيموس، طعنة قاتلة خلال مشاجرة في شقة الأخير، وتم اعتقاله بعد وقت قصير. وفي مايو 1994، أُدين فيكيرنس بتهمة القتل من الدرجة الأولى، وحرق الكنائس، وحيازة متفجرات. وقد أكد فيكيرنس دائمًا أن القتل كان دفاعًا عن النفس، وحاول دون جدوى تخفيف التهمة إلى القتل غير العمد. حُكم عليه بالسجن لمدة 21 عامًا، وهي أقصى عقوبة بموجب القانون النرويجي. وخلال فترة سجنه، أسس فيكيرنس منظمة نازية جديدة باسم "الجبهة النرويجية الوثنية"، ونُشرت له كتابان، كما أصدر ألبومين بموسيقى البيئة (Ambient) تحت اسم "بورزوم". أُطلق سراحه بشروط في عام 2009، ثم انتقل إلى فرنسا مع زوجته وأطفاله، حيث واصل الكتابة وإنتاج الموسيقى. كما كان مدون فيديو نشط على قناته في يوتيوب "ثوليان برسبيكتيف" حتى تم حظر القناة من قبل المنصة.
وُصف فيكيرنس من قبل سام دان بأنه "أكثر موسيقيي الميتال إثارة للجدل في كل العصور"، ولا يزال فيكيرنس مثيرًا للجدل بسبب جرائمه وأفكاره السياسية والدينية. لقد روج لفكر يجمع بين "الأودينية" والنازية الباطنية، واعتنق النازية بشكل علني في منتصف التسعينيات حتى أواخرها. ومنذ ذلك الحين، تبرأ من تلك الأيديولوجية والحركات المرتبطة بها، رغم أن النقاد ما زالوا يصنفون أفكاره على أنها من أقصى اليمين. يُطلق فيكيرنس على معتقداته اسم "الأودالية"، ويدافع عن "مجتمع وثني أوروبي ما قبل الصناعة" يعارض الأديان الإبراهيمية وأنظمة مثل الرأسمالية، والشيوعية، والمادية، والاشتراكية.
النص من مقالة ويكيبيديا فارغ فيكرنس, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
- لا توجد بعد أحداث مؤرّخة من حياته غير الولادة والوفاة.
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.