
توماس سانكارا
1949 – 1987 · عن عمر 38 سنة
مؤسس جمهورية بوركينا فاسو وأول حكامها (1983 - 1987)
- الولادة
- 21 ديسمبر 1949 · Yako
- الوفاة
- 15 أكتوبر 1987 · واغادوغو
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 21 ديسمبر 1949الولادةالولادة
- 1983منصبPrime Minister of Burkina Faso
- 1983 – 1987منصبرئيس بوركينا فاسو
- 1984جائزةنيشان خوسيه مارتي
- 1985حربحرب قطاع أغاشير
- 15 أكتوبر 1987الوفاةتُوفي في واغادوغو
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1949 – 1987).
- 1950كأس العالم 1950
- 1950 – 1953الحرب الكورية
- 1953 – 1959الثورة الكوبية
- 1954كأس العالم 1954
- 1955 – 1975حرب فيتنام
- 1956الثورة المجرية 1956
- 1956العدوان الثلاثي
- 1958كأس العالم 1958
- 1959نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية
- 1962كأس العالم 1962
- 1962أزمة صواريخ كوبا
- 1966كأس العالم 1966
- 1966 – 1976الثورة الثقافية
- 1968ربيع براغ
- 1969الهبوط على القمر بأبولو 11
- 1972الألعاب الأولمبية الصيفية 1972
- 1974كأس العالم 1974
- 1978كأس العالم 1978
- 1978 – 1979الثورة الإسلامية في إيران
- 1979 – 1989الحرب السوفيتية في أفغانستان
- 1980 – 1988حرب الخليج الأولى
- 1984الألعاب الأولمبية الصيفية 1984
- 1985اتفاقية شينجن
السيرة
توماس إيزيدور نويل سَنكارا (الفرنسية: Thomas Isidore Noël Sankara) (21 ديسمبر 1949-15 أكتوبر 1987) كان رائدًا في الجيش البوركيني ومناضلًا وقائدًا ثوريًّا شيوعيًّا ورئيس جمهورية بوركينا فاسو من عام 1983 إلى عام 1987 ينظر إليه على أنه شخصية ثورية كاريزمية ويلقب بـ(تشي جيفارا إفريقيا) سَنكارا استولى على السلطة في انقلاب لقي تأييدا شعبياً عام 1983 كان هدفه يتمثل في القضاء على الفساد وهيمنة القوة الفرنسية المستعمِرة، لدى وصولة للسلطة عمل على تحقيق برامج اقتصادية طموحة وركز على التغيير الاجتماعي والاعتماد على الذات، قام بإعادة تسمية البلاد من فولتا العليا إلى بوركينا فاسو (أرض الرجال النزهاء). سياسته الخارجية كانت تتمحور حول مناهضة الامبريالية مع تجنب المساعدات الخارجية وتجنب سلطة ونفوذ صندوق النقد الدولي أما سياسته الداخلية تركزت على منع المجاعة مع الاكتفاء الذاتي الزراعي وإصلاح الأراضي، وإعطاء الأولوية للتعليم بحملة لمحو الأمية في جميع أنحاء البلاد، وتعزيز الصحة العامة عن طريق تطعيم 2.5 مليون طفل ضد التهاب السحايا، والحمى الصفراء والحصبة، إضافة إلى برنامج غرس 10 ملايين شجرة من أجل إيقاف التصحر والذي يعد الأول من نوعة في تاريخ إفريقيا، فضلاً عن الاكتفاء الذاتي حيث أصبحت بوركينا فاسو أول دولة في تاريخ إفريقيا مكتفية ذاتياً مع وجود فائض في الإنتاج إضافة إلى تشييد مئات الكيلومترات من الطرق والسكك الحديدية من أجل ربط سكان الريف مع المدن، وإنشاء مئات القرى مع مستوصف ومدرسة لكل قرية إضافة إلى التزامه بحقوق المرأة حيث يُعد الرئيس الأول في تاريخ إفريقيا الذي منع ختان الاناث وزواج القاصرات وتعدد الزوجات وقام بتعيين نساء في المناصب الحكومية العليا، وقد تأثّر سَنكارا إلى حد بعيد بتشي جيفارا وبالثورة الكوبية حيث قام بإنشاء محاكم ثورية على غِرار تلك الموجودة في كوبا لمحاكمة الفاسدين ومُبذري المال العام، برامجه الثورية للاعتماد على الذات جعلت منه رمزاً لفقراء إفريقيا، لكن في نفس الوقت كان هناك نفور من سياساته بالنسبة لزعماء الأسر الذين فقدوا امتيازاتهم القديمة والذين كانوا اليد العليا في إفريقيا إضافة إلى وقوف زعماء الدول الإفريقية ضده خوفاً من انتشار أفكاره الثورية التي تهدد مصالحهم إلى بقية الدول الإفريقية فتحالفو مع فرنسا التي سئمت من سنكارا بسبب شعاراته المناهضة للامبريالية، وخطّطوا للإطاحة به عن طريق كومباوري صديق سنكارا ورفيقه الذي خانه وتعاون مع المخابرات الفرنسية حيث قام بانقلاب على سَنكارا وقتله عام 1987 وقبل وفاته بأسبوع قال سنكارا (يمكن قتل الثوار لكن أفكارهم لا تقتل).
أطلق على توماس سَنكارا لقب «تشي غيفارا الإفريقي»، وقاد ثورة في فولتا العليا السابقة، وأعاد تسميتها إلى بوركينا فاسو.
النص من مقالة ويكيبيديا توماس سانكارا, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.