
توماس هنري هكسلي
1825 – 1895 · عن عمر 70 سنة
عالم أحياء بريطاني
- الولادة
- 4 مايو 1825 · إيلنغ
- الوفاة
- 29 يونيو 1895 · إيستبورن
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 4 مايو 1825الولادةوُلد في إيلنغ
- 1852جائزةالميدالية الملكية
- 1858جائزةزمالة الجمعية اللينيوسية اللندنية
- 1858جائزةوسام كرونيان
- 1868 – 1870منصبرئيس جمعية لندن الجيولوجية
- 1872جائزةعضو فخري في الجمعية الملكية النيوزيلندية
- 1872 – 1875منصبعميد
- 1876جائزةميدالية ولاستون
- 1880جائزةClarke Medal
- 1883 – 1885منصبرئيس الجمعية الملكية
- 1888جائزةوسام كوبلي
- 1890جائزةالميدالية اللينيوسية
- 1893جائزةجائزة هايدن التذكارية الجيولوجية
- 1894جائزةميدالية داروين
- 29 يونيو 1895الوفاةتُوفي في إيستبورن
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1825 – 1895).
- 1853 – 1856حرب القرم
- 1857 – 1858ثورة الهند سنة 1857
- 1870 – 1871الحرب الفرنسية البروسية
السيرة
توماس هنري هكسلي (4 مايو 1825-29 يونيو 1895)، عضو المجلس الخاص للمملكة المتحدة والحائز على زمالة الجمعية الملكية وزمالة الجمعية الملكية لإدنبرة وعضو جمعية لينين في لندن، كان عالم أحياء إنجليزي وعالم أنثروبولوجيا متخصص في علم التشريح المقارن. عُرِف باسم «بلدوغ داروين» لدفاعه عن نظرية التطور لتشارلز داروين.
كان هكسلي عضوًا في كل من الجمعية الإثنولوجية في لندن والجمعية الأنثروبولوجية في لندن منذ عام 1863، وكان رئيسًا للجمعية الإثنولوجية خلال عاميه الأخيرين فيها، ونائبًا لرئيس المعهد عندما كان جون لوبوك، بارون أفيبري الأول، رئيسًا.
كانت القصص المتعلقة بمناظرة هكسلي الشهيرة (مناظرة أكسفورد حول التطور) في عام 1860 مع الكاهن صموئيل ويلبرفورس ذات أهمية رئيسية في القبول الأوسع للتطور وفي مسيرته المهنية؛ وذلك على الرغم من اعتقاد المؤرخين أن القصة الباقية من النقاش هي قصة اختُلِقت لاحقًا. كان هكسلي يخطط لمغادرة أكسفورد في اليوم السابق، ولكنه غير رأيه بعد لقاء مع روبرت تشامبرز، مؤلف كتاب آثار التاريخ الطبيعي للخلق، وقرر الانضمام إلى المناظرة. درب ريتشارد أوين الكاهن ويلبرفورس، الذي ناقش ضده هكسلي أيضًا في احتمالية الارتباط الوثيق للبشر بالقردة.
كان هكسلي بطيئ في قبول بعض أفكار داروين، مثل التدرجية، وكان مترددًا بشأن الانتقاء الطبيعي، ولكنه على الرغم من ذلك كان مخلصًا في دعمه العام لداروين. كان له دور فعال في تطوير التعليم العلمي في بريطانيا، فحارب الأنماط الأكثر تطرفًا للتقاليد الدينية.
صاغ هكسلي مصطلح «اللاأدرية» في الأصل في عام 1869، ولكنه تحدث عنه بالتفصيل في عام 1889 لتأطير طبيعة الادعاءات من حيث ما هو معروف وما هو غير معروف. قال هكسلي:اللاأدرية ليست عقيدة في الواقع، ولكنها طريقة يكمن جوهرها في التطبيق الصارم لمبدأ واحد، وهو البديهية الأساسية للعلم الحديث، فاتبع عقلك، في مسائل العقل، إلى أين ما أودى بك دون اهتمام لأي اعتبار آخر، ولا تتظاهر في مسائل العقل بأن الاستنتاجات مؤكدة وغير مثبتة أو قابلة للإثبات.استمر استخدام هذا المصطلح حتى يومنا هذا. يتأثر الكثير من اللاأدرية عند هكسلي بآراء كانط حول الإدراك البشري؛ والقدرة على الاعتماد على الأدلة العقلانية بدلاً من أنظمة المعتقدات.
تلقى هكسلي القليل من التعليم الرسمي، وكان مدرسة لنفسه تقريبًا. ربما أصبح أفضل عالم تشريح مقارن في أواخر القرن التاسع عشر. عمل على اللافقاريات، موضحًا العلاقات بين المجموعات التي لم تكن مفهومة في السابق. عمل في وقت لاحق على الفقاريات، وخاصة في العلاقة بين القردة والبشر. خلص بعد مقارنة الأركيوبتركس مع أنيق الفك إلى أن الطيور تطورت من ديناصورات صغيرة آكلة للحوم، وهي نظرية مقبولة على نطاق واسع اليوم.
النص من مقالة ويكيبيديا توماس هنري هكسلي, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.