
راجيف غاندي
1944 – 1991 · عن عمر 47 سنة
سياسي هندي
- الولادة
- 20 أغسطس 1944 · مومباي
- الوفاة
- 21 مايو 1991 · Sriperumbudur
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 20 أغسطس 1944الولادةوُلد في مومباي
- 1981 – 1991منصبعضو لوك سابها
- 1984 – 1989منصبرئيس وزراء الهند
- 1984 – 1985منصبوزير الشؤون الخارجية
- 1984 – 1991منصبPresident of the Indian National Congress
- 1987 – 1988منصبوزير الشؤون الخارجية
- 1989 – 1991منصبعضو لوك سابها التاسعة
- 1989 – 1990منصبزعيم المعارضة
- 1991جائزةبهارات راتنا
- 1991جائزةجائزة أنديرا غاندي
- 21 مايو 1991الوفاةالوفاة
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1944 – 1991).
- 1945القصف الذري على هيروشيما وناغاساكي
- 1945 – 1946محاكمات نورنبيرغ
- 1950كأس العالم 1950
- 1950 – 1953الحرب الكورية
- 1953 – 1959الثورة الكوبية
- 1954كأس العالم 1954
- 1955 – 1975حرب فيتنام
- 1956الثورة المجرية 1956
- 1956العدوان الثلاثي
- 1958كأس العالم 1958
- 1959نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية
- 1962كأس العالم 1962
- 1962أزمة صواريخ كوبا
- 1966كأس العالم 1966
- 1966 – 1976الثورة الثقافية
- 1968ربيع براغ
- 1969الهبوط على القمر بأبولو 11
- 1972الألعاب الأولمبية الصيفية 1972
- 1974كأس العالم 1974
- 1978كأس العالم 1978
- 1978 – 1979الثورة الإسلامية في إيران
- 1979 – 1989الحرب السوفيتية في أفغانستان
- 1980 – 1988حرب الخليج الأولى
- 1984الألعاب الأولمبية الصيفية 1984
- 1985اتفاقية شينجن
- 1989مجزرة ساحة تيانانمن
- 1989سقوط جدار برلين
- 1990كأس العالم 1990
- 1991تفكك الاتحاد السوفيتي
السيرة
راجيف راتنا غاندي (20 أغسطس 1944م - 21 مايو 1991م)، النجل الأكبر للإنديرا غاندي وفيروز غاندي، وكان رئيس وزراء الهند السابع منذ وفاة أمه يوم 31 أكتوبر عام 1984 وحتى استقالته يوم 2 ديسمبر عام 1989 بعد هزيمته في الانتخابات العامة. وبذلك أصبح أصغر رئيس وزراء للهند عندما تولى السلطة (في سن ال 40).
كان راجيف غاندي طياراً تجارياً محترفاً قي الطيران الهندي قبل دخوله معترك السياسة. وبينما كان في كامبريدج، التقى بالإيطالية سونيا ماينو التي تزوجها فيما بعد. وكان بمنأى عن السياسة على الرغم من أن والدته كانت رئيسة الوزراء الهندي، وفي عام 1980 وبعد وفاة شقيقه الأصغر سانجاي غاندي دخل راجيف عالم السياسة. وبعد اغتيال والدته عام 1984 بعد عملية بلو ستار، رشحه قادة حزب المؤتمر الوطني الهندي ليكون رئيس للوزراء، ظلّت سونيا الإيطالية، تشعر بالقلق على زوجها راجيف، وبخاصة بعدما احتضنت رأس حماتها بعد مصرعها، فالمشهد لم يغادر مخيّلتها.
قاد راجيف غاندي الحزب إلى الفوز في الانتخابات الرئيسية في عام 1984 بعد فترة وجيزة، وحشد أغلبية أكبر من أي وقت مضى في البرلمان الهندي. وفاز حزب المؤتمر بـ 411 مقعدا من مقعدا من أصل
542. بدأ راجيف في تفكيك رخصة حصص الحكومة، في التعريفات الجمركية، وسمح للوائح بشأن النشاط الاقتصادي -وقام بتحديث صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية، ونظام التعليم، وتوسيع نطاق المبادرات في مجال العلوم والتكنولوجيا، وقام بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.
في عام 1988، أبطل راجيف انقلاب في جزر المالديف واستعداء الجماعات المسلحة مثل التاميل بلوت. كما أنه كان مسؤولا عن أول تدخل، وارتكب راجيف خطأ قاتلاً حين تدخل في الحرب القائمة بين النظام الحاكم في سريلانكا والمعارضة التاميلية حيث قام بإرسال قوات هندية (قوات حفظ السلام الهندى أو IPKF) البالغ تعدادها 50,000 جندي لجهود السلام في سري لانكا في عام 1987، الذي سرعان ما انتهى في صراع مفتوح مع مجموعة نمور التاميل لتحرير ايلام (تاميل)، وقد وجد راجيف أن هذا يتفق مع سياسة الهند لتصبح أكبر قوة إقليمية في المنطقة وتملك الذراع الطويلة القادرة على البطش، وفي منتصف عام 1987، طعنت فضيحة بوفورس في أمانته، وصورته التي لا يشوبها الفساد، وأسفرت عن هزيمة كبيرة لحزبه في انتخابات 1989، وشعرت سونيا بالسرور، لكن راجيف بدأ يشعر بطعم لذة السلطة، وقرّر تنفيذ وصيّة نهرو بإبقاء الحكم في نسله.
كان راجيف غاندي لا يزال رئيسا للهيئه التشريعيه حتى موعد الانتخابات في عام 1991. وأثناء حملته الانتخابية، اغتيل من قبل مجموعة نمور التاميل لتحرير ايلام (تاميل أو نمور التاميل). وأصبحت أرملته سونيا غاندي زعيمة لحزب الهيئة التشريعية في عام 1998، وقادت الحزب إلى الفوز في انتخابات عام 2004. وكان ابنه راهول غاندي عضو في البرلمان والأمين العام للهيئة التشريعية للهند. [1]
النص من مقالة ويكيبيديا راجيف غاندي, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.