English
رابعة العدوية
رابعة العدوية · Unknown author Unknown author, Public domain, ويكيميديا كومنز
شخصية

رابعة العدوية

نحو 710 م – 801 م · عن عمر 91 سنة

متصوفة ومنشدة من البصرة (100–180 هـ / 717–796 م)

الولادة
710 م · البصرة
الوفاة
801 م · البصرة

الخط الزمني لحياته

حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.

يعرض 105 سنة
  1. نحو 710 مالولادةوُلد في البصرة
  2. 801 مالوفاةتُوفي في البصرة

جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…

السيرة

رابعة العدوية (100هـ / 717م - 180هـ / 796م) أو رابعة القيسية أم عمرو، امرأة من أتباع التابعين، أشتهرت بالعبادة والزهد والورع،

كانت آية للمبصر، وغاية لم تقصر، سبقت فحول الرجال، وبسقت عند حلول الآجال، وأغرمت بحب السهر، وملكت نفسها ملك من قهر، فأصبحت لها شكيمتها وأصبحت مثل الصباح شيمها، ودامت في أدويتها هائمة، وفوق ألويتها حائمة، إلى أن دعيت فأجابت، وجالت المهامه وجابت، فتمت إرادتها، وختمت بالخير سعادتها، وبّأت الأرض المقدسة مدفنا، وحققت [أن رأي سواها كان يفنى]. كانت من أعيان عصرها، وأخبارها في الصلاح مشهورة، وذكر أبو القاسم القشيري في" الرسالة" أنها كانت تقول في مناجاتها:" إلهي! أتحرق بالنار قلبا يحبك؟ ". فهتف بها مرة هاتف:" ما كنا نفعل هذا، فلا تظنّي بنا ظنّ السوء".

وقال سفيان الثوري عندها يوما: وا حزناه!. فقالت: لا تكذب بل قل: وا قلّة حزناه، لو كنت محزونا لم يتهيّأ لك أن تتنفس.

وكانت تقول:" ما ظهر من أعمالي فلا أعدّه شيئا".

ومن وصاياها:" اكتموا حسناتكم كما تكتموا سيئاتكم".

وأثنى على رابعة جماعة من أئمة السلف منهم: سفيان الثوري وابن الجوزي الذي ألف في سيرتها جزءاً خاصاً، وقد اتهمت بالحلول، وأنكر ذلك الإمام الذهبي.

النص من مقالة ويكيبيديا رابعة العدوية, CC BY-SA 4.0

عن هذه المعلومات

  • لا توجد بعد أحداث مؤرّخة من حياته غير الولادة والوفاة.

التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.

نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.