
باتريس دو مكماهون
1808 – 1893 · عن عمر 85 سنة
سياسي فرنسي
- الولادة
- 13 يونيو 1808 · Château de Sully
- الوفاة
- 17 أكتوبر 1893 · Montcresson
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 13 يونيو 1808الولادةالولادة
- 1830 – 1904حربالغزو الفرنسي للجزائر
- 1831جائزةوسام جوقة الشرف من رتبة فارس
- 1837جائزةنيشان جوقة الشرف من رتبة ضابط
- 1849جائزةوسام جوقة الشرف من رتبة قائد
- 1853جائزةوسام جوقة الشرف من رتبة ضابط أكبر
- 1853 – 1856حربحرب القرم
- 1855جائزةوسام الصليب الأكبر لجوقة الشرف
- 1857جائزةالميدالية العسكرية الفرنسية
- 1859حربحرب الاستقلال الإيطالية الثانية
- 1861جائزةوسام سيرافيم
- 1864 – 1870منصبحاكم الجزائر
- 1869جائزةوسام فرسان الفيل من رتبة فارس
- 1870 – 1871حربالحرب الفرنسية البروسية
- 1871حربكومونة باريس
- 1873 – 1879منصبأمير أندورا الفرنسي
- 1873 – 1879منصبرئيس الجمهورية الفرنسية
- 1875جائزةفارس رتبة الصوف الذهبي
- 17 أكتوبر 1893الوفاةالوفاة
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1808 – 1893).
- 1812 – 1815حرب 1812
- 1814 – 1815مؤتمر فيينا
- 1857 – 1858ثورة الهند سنة 1857
السيرة
ماري إدمي باتريس موريس دو مكماهون، ماركيز دو مكماهون، ودوق مَجَنْتَا (بالفرنسية: Patrice de MacMahon [patʁis də makma.ɔ̃]؛ 13 يونيو 1808 – 17 أكتوبر 1893)، كان جنرالًا وسياسيًا فرنسيًا، شغل منصب رئيس الجمهورية الفرنسية من عام 1873 حتى 1879. رُقّي إلى رتبة مشير فرنسا (مارشال) على يد نابليون الثالث.
قاد مكماهون الجيش الفرنسي الرئيسي خلال الحرب الفرنسية البروسية عام 1870، حيث أُصيب وأُسر في معركة سيدان في سبتمبر من نفس العام، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ضعف تخطيطه الإستراتيجي وتردده في اتخاذ القرار. استسلم الجيش، بمن فيهم مكماهون والإمبراطور نابليون الثالث، للقوات الألمانية، مما أدى إلى خلع الإمبراطور وإعلان الجمهورية الفرنسية الثالثة.
بعد فترة من النقاهة، عُيّن مكماهون قائدًا لجيش فرساي، والذي قام بقمع ثورة كوميونة باريس في مايو 1871، ممهدًا الطريق لانطلاق مسيرته السياسية.
وفقًا للمؤرخ ديفيد بيل، وبعد استقالة أدولف تيير في مايو 1873، رشّحت الأغلبية الملكية في الجمعية الوطنية مكماهون لقيادة الدولة، على أمل أن يحافظ على استقرار النظام إلى حين تهيئة الظروف لعودة الملكية من خلال مطالب الوريث البوربوني. إلا أن الموقف المتشدد للكونت دي شامبور، من جناح الشرعية المتطرفة، جعل إعادة الملكية أمرًا مستحيلًا سياسيًا. رفض مكماهون دعم أي محاولات لفرض القرار على الجمعية، وبدون دعمه الكامل لم يكن بالإمكان تحقيق عودة الملكية بوسائل غير برلمانية. وأمام هذا الواقع، لم يكن أمام اليمين سوى الإبقاء على مكماهون في منصبه لكسب الوقت واحتواء اليسار، من خلال قمع الاضطرابات الراديكالية واتباع سياسات ترمي إلى استعادة "النظام الأخلاقي" في البلاد.
في نوفمبر 1873، صوّت البرلمان على منحه ولاية رئاسية مدتها سبع سنوات. إلا أن الانقسامات داخل التيار الملكي تركت مكماهون في مأزق سياسي لم يكن مستعدًا له، حيث حاول احتواء الجمهوريين دون صلاحيات محددة أو شرعية واضحة، ودون أغلبية برلمانية أو شعبية، ودون اللجوء إلى القوة. وفي عام 1874، استجابة لمطالب بونابرتية، دعا إلى إصلاح دستوري، مما أدى إلى اعتماد نظام يقوم على رئيس وجلسة شيوخ يُنتخبان بشكل غير مباشر لضمان الاستقرار.
في عام 1876، اضطر مكماهون إلى قبول حكومتي الجمهوريين المعتدلين جول أرمان دوفور وجول سيمون. إلا أنه في عام 1877، أقال سيمون وعين دوق دي بروي، لكن الحكومة الجديدة سقطت بعد تصويت بحجب الثقة. حاول المحافظون استغلال نفوذهم في الصحافة، وتوزيع المناصب، وإعلان الأحكام العرفية للتأثير على الناخبين، لكنهم فشلوا في الانتخابات العامة في أكتوبر 1877، حيث فاز الجمهوريون بالأغلبية رغم مقاومة اليمين. وفي يناير 1879، أُجبر مكماهون على الاستقالة. توفي عام 1893، وكان الجمهوريون يرونه تهديدًا للجمهورية، فيما اعتبره الملكيون المتشددون رجلًا خيب آمالهم وفشل في تحقيق حلم استعادة الملكية.
النص من مقالة ويكيبيديا باتريس دي ماكماهون, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.