English
مراد الثاني
مراد الثاني · 16th century artist, Public domain, ويكيميديا كومنز
شخصية

مراد الثاني

1404 – 1451 · عن عمر 47 سنة

السلطان السادس للدولة العثمانية (حكم 824–848 هـ / 1421–1444 م، 849–855 هـ / 1446–1451 م)

الولادة
1404 · أماسية
الوفاة
1451 · أدرنة

الخط الزمني لحياته

حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.

يعرض 54 سنة
  1. 1404الولادةوُلد في أماسية
  2. 1421 – 1444منصبالسلطان العثماني
  3. 1446 – 1451منصبالسلطان العثماني
  4. 1451الوفاةتُوفي في أدرنة

جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…

في العالم آنذاك

أبرز أحداث العالم خلال حياته (1404 – 1451).

  1. نحو 1440مطبعة غوتنبرغ

السيرة

خيرُ المُلُوك السلطان الغازي أبو الخيرات مُعز الدين وسياج المُسلمين مراد خان بن مُحمَّد بن بايزيد العُثماني (بالتُركيَّة العُثمانيَّة: خيرُ المُلُوك غازى سلطان مراد خان ثانى بن مُحمَّد بن بايزيد عُثمانى)، ويعرف اختصارًا باسم مراد الثاني أو خُوجة مُراد (بالتُركيَّة العُثمانيَّة: خوجۀ مُراد؛ وبالتُركيَّة المُعاصرة: Koca Murad)؛ هو سادس سلاطين آل عثمان ورابع من تلقَّب بِلقب سُلطانٍ بينهم بعد والده مُحمَّد وجدُّه بايزيد وجد والده مراد، وأول من لُقِّب بِالـ«ثاني» من سلاطين آل عثمان، وأوَّل من قُلِّد سيف عُثمان الغازي عند البيعة.

تولى مراد الثاني عرش الدولة العثمانية بعد وفاة والده محمد، واشتهر بين معاصريه بِلجوئه إلى مسايسة أعدائه كلما كان بِوسعه ذلك، وكان - على الرغم من ذلك - مُغرماً بِالفُتُوحات، على أنَّهُ لم يشن حربًا إلَّا وهو واثق من النصر، وكان ذا حزمٍ وعزمٍ، وهو وإن لم يُضارع أسلافه في الفُتُوح إلَّا أنَّهُ كان جديرًا بأن يشترك مع والده بحمل لقب الباني الثاني للدولة العثمانية، وذلك لِأنَّ السلطانين توصلا بِجُهُودهما الكبيرة إلى إعادة الشأن لِلدولة العُثمانيَّة كما كان لها قبل نكسة أنقرة على يد المغول بِقيادة تيمورلنك. حاصر مراد الثاني القُسطنطينيَّة بِجيشٍ عظيم لكنَّهُ لم يُوفَّق إلى فتحها، وكان حصارها عقابًا لِلرُّوم على إطلاقهم سراح الشاهزاده مصطفى بن بايزيد، عم السلطان مراد المُدِّعي بِالحق في عرش آل عُثمان، وإثارة الأخير بلبلة في وجه ابن أخيه. وتمكن السلطان مراد من إخضاع جميع الإمارات التُركمانيَّة في الأناضول التي كان جدُّه بايزيد قد ضمَّها إلى الدولة العُثمانيَّة ثُمَّ أقامها تيمورلنك مُجددًا لما تغلَّب على العثمانيين في معركة أنقرة، كما أجبر الإمبراطور البيزنطي على الخضوع لِلدولة العثمانية ودفع جزية معلومة، واستطاع الاستيلاء على كل الحصون والقلاع التي كانت لم تزل تحت تصرُّف الرُّوم في سواحل الروملِّي وبلاد مقدونية وتسالية. واستخلص كُل المُدن الواقعة وراء برزخ كورنثة حتى باطن المورة. بعد ذلك حاول مراد الثاني أن يُخضع البلقان لِسيطرته ويضمه إلى ديار الإسلام، لكن البابا إيجين الرابع تخوف من التمدُّد الإسلامي في قلب أوروپَّا لا سيما بعدما استنجد به الإمبراطور البيزنطي يُوحنَّا الثامن پاليولوگ، فعقدت البابوية مُحالفة بين عدة ملوك غربيين كي يُساعدوا الرَّوم على مُحاربة المُسلمين وتخليص البلقان منهم، ووعد الإمبراطور البيزنطي مقابل ذلك أن يسعى لِإقناع بطرقيَّة القسطنطينية المسكونية وجميع بطارقة الشرق بالخضوع للبابا. بناءً على هذا، قامت حملة صليبيَّة كبيرة سنة 846هـ المُوافقة لِسنة 1442م، تألَّفت من قوات مجريَّةٍ بِالمقام الأوَّل، وعلى رأسها يوحنا هونياد، والتقت بالعثمانيين عند مدينة نيش، فهزمتها هزيمة قاسية كان من نتائجها بعث الروح الصليبية في أوروپا، وإعلان النضال الديني ضد العثمانيين.

النص من مقالة ويكيبيديا مراد الثاني, CC BY-SA 4.0

عن هذه المعلومات

التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.

نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.