
معاوية بن أبي سفيان
603 م – 680 م · عن عمر 77 سنة
أوَّل خُلفاء بني أميَّة (حكم 41 – 60هـ / 661 – 680م)
- الولادة
- 603 م · مكة المكرمة
- الوفاة
- 680 م · المدينة المنورة
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 603 مالولادةوُلد في مكة المكرمة
- 640 م – 661 ممنصبوالي الشام
- 661 م – 680 ممنصبالخليفة الأموي
- 680 مالوفاةتُوفي في المدينة المنورة
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (603 م – 680 م).
- 622 مالهجرة النبوية
- 624 مغزوة بدر
السيرة
أميرُ المُؤمِنين وخَليفَةُ المُسْلِمين أبُو عَبدِ الرَّحمَن مُعاويَة بنُ أبي سُفيانَ بن حَرب بن أُمَيَّة بن عَبدِ شَمس بن عَبدِ مَناف القُرَشِيُّ (15 ق.هـ - 60 هـ / 608 - 680 م)، من أصحاب النَّبيِّ مُحَمَّد، وأحد كُتَّاب الوحي. هو مؤسس الخِلافَة الأُمَويَّة وأوّل خُلَفائها، والخَليفةُ السَّادِس في ترتيب الخُلفاء للنبيِّ مُحَمَّد، وأوَّلُ مَلكٍ في الإسلام.
وُلِد مُعاوية في مدينة مَكَّة، حيث ينتمي لأُسرةٍ ثريَّة مرمُوقة، كما تعلَّم الكتابة والحساب. كان أبوه، أبُو سُفيان من سادات قُريش وكنانة وكان جده حرب بن أمية سيد قُريش وكنانة في حرب الفجار، كان أبوه مُعادياً للنبيُّ مُحَمَّد علنيَّة خلال البَعْثة النَّبويَّة؛ وقد أسلم معاوية مع أبيه وأخيه يزيد يوم الفتح وهذا على المشهور، ولكن رُوي عنه في الكتب المتأخرة أنه أسلم يوم القضية (أي: عمرة القضاء سنة 7 هجرية) ولكن كتم إسلامه، وظلّ مع المشركين حتى فتْح مَكَّة.
بعد توحيد الجَزيرةُ العَربيَّة على يد النبيُّ مُحَمَّد انتهت الزعامة القبليَّة آنذاك. وبعد وفاتِه، بُويع أبُو بَكرٍ الصَّديق خليفةً له، وولَّى مُعاوية قيادة جيش تحت إمرة ولواء أخيه يزيد بن أبي سُفيان، فكان على مقدمته أثناء فتح مدن صَيْدا، وعَرقة، وجبيل، وبَيْرُوت. وبعد أن بُويع عُمَر بن الخَطَّاب خليفةً للمُسلِمين بعد أبُو بَكر، عيَّنهُ والياً على الأُردُن، ثم ولاه دِمَشْق بعد وفاة أميرها وأخو مُعاوية يزيد، وفي أثناء خلافة قريبه عُثمان بن عَفَّان، جمَع لهُ بِلاد الشَّام كُلَّها، وجعل وُلاة أمصارِها تابعين له فأصبح مُعاوية أولُ واليًا على كُل بلاد الشَّام.
قُتل الخليفة عُثمان على يد الخارجين عليه، ثم بُويع عَلِيُّ بن أبي طالِب خلفاً له وسط توتر مشحون في المدينة، إلا أنَّ مُعاوية رَفض خلافته قبل أن يقتصَّ من قتلة ابن عمِّه عُثمان، وكان الخليفةُ عَلِي يرى توحيد الصُّفوف أولاً قبل القصاص من قتلتِه، ما أنشب حربًا أدَّى لمَعركة داميَة بين الطَّرفين، عُرفت بوَقْعَة صَفِّين في 37 هـ / 657 م، وانتهت بالتَّحكيم، ليستمر مُعاوية في حُكم الشَّام من دمشق غير معترفًا بالخليفة علي في الكوفة، ثُم بدأ حرب نفوذٍ فأرسل سريَّات عسكريَّة على الحجاز، واليمن، ومِصْر لضمهم إلى حُكمه، واستمر الخلاف بينهما حتَّى اُغتيل الخليفة عَلِيّ على يد عَبدُ الرَّحمن بن مُلجِم الخارِجيّ. بُويع الحَسَن بن عَلِيّ بالخِلافة بعد أبيه، إلا أنَّهُ آثر التَّنازُل عنها بعد ستة شُهورٍ لمُعاوية لأسباب عديدة من بينها إصلاح أحوال الأمة وحقن الدماء وإنهاء الفتن وذلك في 41 هـ / 661 م، وفق مُعاهدة صُلح عُرفت بعام الجماعة، وبذلك يُصبح مُعاوية أوَّلُ خليفةً للدَّولة الأُمَويَّة، مُتَّخِذاً من دِمَشْق عاصمة للخلافة.
النص من مقالة ويكيبيديا معاوية بن أبي سفيان, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.