
محمد الفاتح
1432 – 1481 · عن عمر 49 سنة
السلطان السابع للدولة العثمانية (حكم 848–849هـ / 1444–1446م، 855–886هـ / 1451–1481م)
- الولادة
- 1432 · أدرنة
- الوفاة
- 1481 · كبزة
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 1432الولادةوُلد في أدرنة
- 1444 – 1446منصبالسلطان العثماني
- 1451 – 1481منصبالسلطان العثماني
- 1481الوفاةتُوفي في كبزة
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1432 – 1481).
- نحو 1440مطبعة غوتنبرغ
- 1453فتح القسطنطينية
- 1455 – 1487حرب الوردتين
السيرة
صاحب البِشارة الملكُ المُجاهد والسُلطان الغازي أبو الفتح والمعالي محمد خان بن مراد بن محمد العُثماني (بالتُركيَّة العثمانية: صاحب بِشارۀ الملكُ المُجاهد غازى سُلطان محمد خان ثانى بن مراد بن محمد عُثمانى)، ويُعرف اختصارًا باسم محمد الثاني، وبِلقبه الأشهر محمد الفاتح (بالتُركيَّة العثمانية: محمد ثانى أو محمد فاتح أو فاتح سُلطان محمد )؛ هو سابع سلاطين آل عُثمان وخامس من تلقَّب بِلقب سُلطانٍ بينهم بعد والده مراد وجدُّه محمد الأوَّل وجدَّاه بايزيد ومُراد، وثاني من لُقِّب بِالـ«ثاني» من سلاطين آل عُثمان، وأوَّل من حمل لقب «قيصر الروم» من الحُكَّام المُسلمين عُمومًا والسلاطين العثمانيين خُصوصًا. يُلقَّب بِـ«صاحب البِشارة» اعتقادًا من جُمهُور المُسلمين أنَّ نُبُوءة الرسول محمد القائلة بفتح القسطنطينية قد تحققت على يديه، كما لُقِّب في أوروپَّا بِـ«التُركي الكبير» (اللاتينية: Grand Turco) و«إمبراطور التُرك» (اللاتينية: Turcarum Imperator) نظرًا لِأهمية وعظمة إنجازاته وانتصاراته العسكريَّة التي حققها على حساب القوى المسيحيَّة، علمًا بِأنَّ المقصود بِـ«التُركي» هُنا هو «المُسلم» عُمومًا، وليس التُركي عرقيًّا، لأنَّ التسميتين كانتا تعنيان شيئًا واحدًا في المفهوم الأوروپي آنذاك.أ[›]
جلس محمد الثاني على عرش الدولة العثمانية مرَّتين: الأولى بُعيد وفاة شقيقه الأكبر علاء الدين واعتزال والده مراد الحياة السياسيَّة بعد تلقيه هزيمة نكراء على يد تحالُفٍ صليبيٍّ، فانقطع لِلعبادة في تكيَّة مغنيسية وترك شُؤون الحُكم لِولده، وفي تلك الفترة كان السُلطان الجديد ما يزال قاصرًا، فلم يتمكَّن من الإمساك بِمقاليد الحُكم إمساكًا متينًا، لا سيَّما وأنَّ الدوائر الحاكمة في أوروپَّا استغلَّت حداثة سن السُلطان ففسخت الهدنة التي أبرمتها مع والده، وجهَّزوا جُيُوشًا لِمُحاربة الدولة العثمانية، فأُجبر السُلطان مراد على الخُرُوج من عُزلته والعودة إلى السلطنة لِإنقاذها من الأخطار المُحدقة بها، فقاد جيشًا جرَّارًا والتقى بِالعساكر الصليبيَّة عند مدينة وارنة (ڤارنا) البُلغاريَّة وانتصر عليها انتصارًا كبيرًا، ثُمَّ عاد إلى عُزلته لكنَّهُ لم يلبث بها طويلًا هذه المرَّة أيضًا، لأنَّ عساكر الإنكشارية ازدروا بِالسُلطان محمد الفتى، وعاثوا فسادًا في العاصمة أدرنة، فعاد السُلطان مراد إلى الحُكم وأشغل جُنُوده بِالحرب في أوروپَّا، وبِالأخص في الأرناؤوط، لِإخماد فتنة إسكندر بك الذي شقَّ عصا الطاعة وثار على الدولة العثمانية، لكنَّ المنيَّة وافت السُلطان قبل أن يُتم مشروعه بِالقضاء على الثائر المذكور، فاعتلى ابنه محمد العرش لِلمرَّة الأُخرى، التي قُدِّر لها أن تكون مرحلةً ذهبيَّة في التاريخ الإسلامي.
النص من مقالة ويكيبيديا محمد الفاتح, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.