
محمود أحمدي نجاد
وُلد 1956
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأسبق
- الولادة
- 28 أكتوبر 1956 · آرادان
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 28 أكتوبر 1956الولادةوُلد في آرادان
- 1993 – 1997منصبحاكم محافظة أردبيل
- 2003 – 2005منصبعمدة طهران
- 2005 – 2013منصبرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
- 2005جائزةوسام الثورة الإسلامية
- 2006جائزةنيشان المحرر
- 2007جائزةنيشان أغسطو سيزار ساندينو
- 2007جائزةنيشان الاستقلال الثقافي لروبين دارييو
- 2009منصبوزير الاستخبارات والأمن الوطني
- 2010جائزةالدكتوراه الفخرية من الجامعة اللبنانية
- 2011منصبوزير النفط الإيراني
- 2012 – 2013منصبالأمين العام لمنظمة عدم الانحياز
- 2012جائزةدكتوراه فخرية من جامعة هافانا
- 2013جائزةالصليب الأعظم للنيشان الوطني لبنين
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1956 – اليوم).
- 1956الثورة المجرية 1956
- 1956العدوان الثلاثي
- 1958كأس العالم 1958
- 1959نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية
- 1962كأس العالم 1962
- 1962أزمة صواريخ كوبا
- 1966كأس العالم 1966
- 1966 – 1976الثورة الثقافية
- 1968ربيع براغ
- 1969الهبوط على القمر بأبولو 11
- 1972الألعاب الأولمبية الصيفية 1972
- 1974كأس العالم 1974
- 1978كأس العالم 1978
- 1978 – 1979الثورة الإسلامية في إيران
- 1979 – 1989الحرب السوفيتية في أفغانستان
- 1980 – 1988حرب الخليج الأولى
- 1984الألعاب الأولمبية الصيفية 1984
- 1985اتفاقية شينجن
- 1989مجزرة ساحة تيانانمن
- 1989سقوط جدار برلين
- 1990كأس العالم 1990
- 1991تفكك الاتحاد السوفيتي
- 1994كأس العالم 1994
- 1994 – 1996الحرب الشيشانية الأولى
- 1998كأس العالم 1998
- 2001 – 2021الحرب في أفغانستان
- 2003 – 2011حرب العراق
- 2004زلزال وتسونامي المحيط الهندي 2004
- 2006كأس العالم 2006
- 2008الألعاب الأولمبية الصيفية 2008
- 2008حرب أوسيتيا الجنوبية 2008
- 2010زلزال هايتي 2010
- 2010 – 2012الربيع العربي
- 2011هجوما النرويج 2011
- 2011الحرب الأهلية الليبية
- 2011 – 2024الحرب الأهلية السورية
- 2012الألعاب الأولمبية الصيفية 2012
- 2014كأس العالم 2014
- 2014الحرب الروسية الأوكرانية
- 2015اتفاق باريس للمناخ
السيرة
محمود أحمدي نِجَاد (الفارسية: محمود احمدینژاد) (28 أكتوبر 1956) هو أستاذ جامعي وسياسي إيراني، أصبح عمدةً لبلدية طهران ثم رئيسًا لجمهورية إيران الإسلامية، وهو الرئيس السادس للجمهورية الإيرانية. تولى مهام رئاسة الجمهورية منذ 3 أغسطس 2005 بعد تغلبه على منافسه هاشمي رفسنجاني في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، وأعيد انتخابه في 12 يونيو 2009 على حساب منافسه مير حسين موسوي، وظلَّ رئيسًا حتى 15 يونيو 2013 بعد عقد الانتخابات الجديدة.
انضم أحمدي نجاد الأستاذ الجامعي المنتمي للطبقة الفقيرة إلى مكتب تعزيز الوحدة بعد الثورة الإسلامية، ثم عُين كحاكم إقليم، لكنه أقيل بعد انتخاب محمد خاتمي رئيسًا لإيران، فعاد إلى التدريس. عينه مجلس بلدية طهران رئيساً للبلدية في عام 2003، وهو ما مثّل انعطافًا نحو التيار الديني المتشدد على عكس الاتجاهات الإصلاحية للرؤساء المعتدلين السابقين. كانت حملته الانتخابية الرئاسية عام 2005، بدعم من تحالف بناة إيران الإسلامي، ووعد فيها بأن أموال النفط ستكون للفقراء، ورفع شعار «هذا ممكن، ونحن نستطيع أن نفعل ذلك». أصبح رئيسًا بعد حصوله على 62% من الأصوات الانتخابية في الثالث من أغسطس 2005
أحمدي نجاد شخصية مثيرة للجدل محليًا ودوليًا. وقد انتقد محليا بسبب الأزمة الاقتصادية والاستخفاف بحقوق الإنسان. وفي عام 2007، أطلق مشروعًا للحد من استهلاك الوقود في البلاد، وخفض أسعار الفائدة المصرفية. دعم نجاد برنامج إيران للطاقة النووية. وتعرض خلال انتخابات عام 2009 الرئاسية، لاحتجاجات داخلية كبيرة، ووجهت له انتقادات دولية كبيرة. كما شككت أحزاب المعارضة الرئيسية في شرعية رئاسته. ومن جهة أخرى، أجبر مرشح أحمدي نجاد لمنصب النائب الأول للرئيس، اسفاندير رحيم مشائي، على الاستقالة، وهو ما أحرج أحمدي نجاد. أدى أحمدي نجاد اليمين الدستورية لولاية ثانية في 5 آب/أغسطس 2009.
تعرضت الناشطات في مجال حقوق المرأة للاضطهاد، بعد مطالبتهن البرلمان بتطبيق «مشروع قانون حماية الأسرة» قبل صدوره. كما تعرض نجاد للحرج، بعد إدانة وزير داخليته بالحصول على درجة دكتوراة مزورة.
أحمدي نجاد من أشد المعارضين لسياسة الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه عزز العلاقات بين إيران وروسيا وفنزويلا وسوريا ودول الخليج العربي. خلال فترة ولايته، كانت إيران واحدة من كبار مانحي المعونة إلى أفغانستان.
أكد أحمدي نجاد مرارًا على أن البرنامج النووي الإيراني معد للأغراض السلمية، وليس لتطوير الأسلحة النووية. وتحت قيادته، رفضت إيران نداءات مجلس الأمن الدولي لإنهاء تخصيب اليورانيوم داخل إيران. وأعلن أحمدي نجاد أن العقوبات الغربية لإيران بسبب تخصيب اليورانيوم «غير قانونية» وقال أن إيران ستواصل التزامها بتمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مراقبة برنامجها النووي، على الرغم من أن إيران لم تفعل ذلك.
النص من مقالة ويكيبيديا محمود أحمدي نجاد, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.