English
لويس السادس عشر
لويس السادس عشر · Didier Descouens, Public domain, ويكيميديا كومنز
شخصية

لويس السادس عشر

1754 – 1793 · عن عمر 39 سنة

آخر ملوك فرنسا قبل الثورة الفرنسية

الولادة
23 أغسطس 1754 · قصر فرساي
الوفاة
21 يناير 1793 · ميدان الكونكورد

الخط الزمني لحياته

حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.

يعرض 45 سنة
  1. 23 أغسطس 1754الولادةوُلد في قصر فرساي
  2. 1757 – 1772منصبGrand Master of the Order of Our Lady of Mount Carmel and Saint Lazarus of Jerusalem
  3. 1761جائزةفارس رتبة الصوف الذهبي
  4. 1774 – 1792منصبأمير أندورا الفرنسي
  5. 1774 – 1791منصبملك فرنسا ونافارا
  6. 1791 – 1792منصبKing of the French
  7. 21 يناير 1793الوفاةتُوفي في ميدان الكونكورد

جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…

في العالم آنذاك

أبرز أحداث العالم خلال حياته (1754 – 1793).

  1. 1756 – 1763حرب السنوات السبع
  2. نحو 1760 – 1840الثورة الصناعية
  3. 1765 – 1783الثورة الأمريكية
  4. 1789 – 1799الثورة الفرنسية

السيرة

لويس السادس عشر (لويس أغسطس، وُلد في 23 أغسطس 1754 - توفي في 21 يناير 1793) آخر ملوك فرنسا قبل سقوط الملكية إبان الثورة الفرنسية. أُطلق عليه اسم المواطن لويس كابيه في الشهور الأربع التي سبقت إعدامه بالمقصلة. كان لويس السادس عشر ابن لويس دوفان فرنسا، وهو ابن الملك لويس الخامس عشر ووريث عرشه. أصبح لويس السادس عشر دوفان فرنسا بعد وفاة جده في العاشر من مايو عام 1774، وتقلّد لقب ملك فرنسا ونافارا، وملك فرنسا حتى 4 سبتمبر 1791، واستمرّ ملكًا حتى إلغاء الملكية في 21 سبتمبر عام 1792.

تميّزت فترة حكمه الأولى بمحاولات إصلاح الحكومة الفرنسية طبقًا لأفكار الحكم المطلق المستنير. شملت إصلاحاته إبطال العبودية وإلغاء الضريبة على الأرض وضريبة العمل (السخرة)، وتعزيز التسامح مع غير المسيحيين الكاثوليك، وإلغاء عقوبة إعدام الجنود الفارين من الخدمة العسكرية. أدت هذه الإصلاحات إلى نشوب عداوة بين الملك والنبلاء الفرنسيين، ونجح هؤلاء في منع تطبيق الإصلاحات. نجح لويس في إقرار رفع القيود عن سوق الحبوب الغذائية، مدعومًا بمساعي الوزير تورجو ذي التوجهات الليبرالية الاقتصادية، لكن رفع القيود أدى إلى زيادة أسعار الخبز. أدت السياسية السابقة إلى شحٍّ في الطعام إبان مواسم المحصول السيئة، خصوصًا موسم عام 1775 الذي دفع الناس إلى التمرد. منذ عام 1776، دعم لويس السادس عشر مساعي المستوطنين الأمريكيين الشماليين للاستقلال عن بريطانيا العظمى، وحصل ذلك في معاهدة باريس عام 1783. مع ذلك، ساهم الدين الناتج والأزمة المالية في تضاؤل شعبية النظام القديم. أدى ما سبق إلى اجتماع طبقات المجتمع عام 1789، فساهم استياء الطبقتين الوسطى والدنيا من المجتمع الفرنسي في تقوية المعارضة المناهضة للأرستقراطية والحكم الملكي المطلق، وهو الحكم الذي تجسّد في لويس السادس عشر وزوجته الملكة ماري أنطوانيت. تميّز العنف والتوترات المتزايدين بأحداث مثل اقتحام سجن الباستيل، حيث اضطر الملك لويس تحت تأثير أعمال الشغب في الشارع إلى الاعتراف قطعيًا بالسلطة التشريعية للجمعية الوطنية.

دفع تعصّب وتردد لويس بعض أطياف الشارع الفرنسي إلى وصفه برمز طغيان النظام القديم، فتدهورت شعبيته تدريجيًا. قبل 4 أشهر من إعلان الملكية الدستورية، بدا هروب لويس الفاشل إلى فارين بمثابة مبررٍ للشائعات التي تقول أن الملك ربط آمال خلاصِه السياسي باحتمالات حصول تدخلٍ خارجي. قُوّضت مصداقية الملك بشدة، وأصبح إبطال الملكيّة وتأسيس الجمهورية احتمالًا تزايدت فرصة حصوله. أدى نمو العداء لرجال الدين في أوساط الثوريين إلى إبطال ضريبة الزكاة وإقرار سياسات حكومية أخرى تهدف إلى اجتثاث المسيحية من فرنسا.

النص من مقالة ويكيبيديا لويس السادس عشر, CC BY-SA 4.0

عن هذه المعلومات

التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.

نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.