.jpg/960px-Jos%C3%A9_de_San_Mart%C3%ADn_(retrato%2C_c.1828).jpg)
خوسيه دي سان مارتين
1778 – 1850 · عن عمر 72 سنة
جنرال أرجنتيني وزعيم الاستقلال (1778-1850)
- الولادة
- 25 فبراير 1778 · Yapeyú
- الوفاة
- 17 أغسطس 1850 · بولوني سور مير
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 25 فبراير 1778الولادةالولادة
- 1801حربحرب البرتقال
- 1808 – 1814حربحرب الاستقلال الإسبانية
- 1810 – 1816حربحرب الاستقلال الأرجنتينية
- 1812حربRevolution of October 8, 1812
- 1812حربحرب الاستقلال التشيلية
- 1813حربمعركة سان لورينزو
- 1814 – 1816منصبوالي مندوسا
- 1821 – 1822منصبرئيس بيرو
- 1821 – 1824حربحرب الاستقلال البيروية
- 17 أغسطس 1850الوفاةتُوفي في بولوني سور مير
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1778 – 1850).
- 1789 – 1799الثورة الفرنسية
- 1812 – 1815حرب 1812
- 1814 – 1815مؤتمر فيينا
السيرة
خوسيه دي سان مارتين (الإسبانية: José de San Martín) (25 فبراير 1778 – 17 أغسطس 1850) المحرر الأمريكي الجنوبي. هو جنرال أرجنتيني، ساعد في استقلال الأرجنتين عام 1821 وكان رئيس بيرو الأول (1821 - 1822).
ولد في يابيو في الأرجنتين بمقاطعة كورينيز على نهر الأوروغواي، وكان أبوه نقيبا في الجيش الإسباني وذهب خوسيه في شبابه إلى مدريد ليتعلم الجندية، وكان قد خدم في الحروب ضد المغاربة ونابليون وكانت قيادته المميزة في معركة بايلن قد رقته لرتبة مقدم.
في سنة 1812 قدم خدماته لحكومة بوينس آيرس لاستقلال الأرجنتين وإجلاء القوات الملكية عنها. وعين عام 1814 في قيادة الجيش الثوري الذي كان يهاجم الملكيين في حدود البيرو، ولكنه استقال بعدها بوقت قصير لأنه أدرك أنه لكي تنجح الثورة عليه أولا طرد الإسبان من تشيلي وبعدها ينظم حملة ضد مراكز القوة الإسبانية في البيرو، استطاع أن يثبت نفسه في مندوزا حيث حضر لغزو تشيلي.
قام بمساعدة برناردو أوهيغينز في تجنيد الوطنيين التشيليين الذين فروا عبر الجبال بعد هزيمتهم في رانكاغوا، وحاول أن يضم الأرجنتين إلى جانبه، وبعد سنتين نجح في جمع جيش مدرب من التشيليين والأرجنتينيين وجمع المواد اللازمة لعبور الأنديز. في يناير 1817 انطلق في مغامرته، وبسرعة تحركاته وحيله الذكية تجنب المعارضة، وفي فبراير 1817 كون جيشا قوامه نحو ثلاثة آلاف من المشاة وألف من الخيالة بالإضافة للمدفعية وقوافل المتاع، عبر به جبال الأنديز المقفرة والوعرة وفي ممرات ترتفع خمسة آلاف متر عن سطح البحر في مسعى لتحرير تشيلي وهذا ما تحقق له بعد هزيمة الجيش الإسباني في معركة تشاكابوكو في 12 فبراير 1817 فأعيد إنشاء الحكومة الوطنية في سانتياغو تحت حكم برناردو أوهيغينز بينما حضر سان مارتين نفسه لغزو البيرو، وقاد جيشا تشيليا ضد قوة جديدة من الملكيين وانتصر في معركة مايبو في أبريل 1818 فأمن استقلال تشيلي.
تركه هذا حرا لينظم حملة ضد البيرو، وساعده أوهيغينز والحكومة الأرجنتينية فاستطاع تأمين العدد المطلوب من الجيش والأساطيل. وانطلق في أغسطس 1820، وحطت قواته بعد وقت قصير في بيسكو حيث أراد أن يدخل في مفاوضات مع نائب الملك في ليما. وهنا أمضى عدة أشهر دون قتال على أمل أن إظهار القوة وتأثير الوجدان الشعبي سيقود إلى انسحاب سلمي للإسبان. ثم في يوليو 1821 قام الإسبان بإخلاء ليما ودخلها سان مارتين وأصبح قائد البيرو وأعلن استقلالها واتخذ منصب الحامي. لكن منصبه لم يكن مؤمنا. فلم يهزم الحزب الملكي بشكل حاسم ونظم عدة انتفاضات في الدواخل، وأحرج سان مارتين بسبب الغيرة التي أشعلتها سلطته بين الوطنيين، وكذلك بسبب التنافس مع بوليفار الذي وصل مع جيشه في الحدود الشمالية للبيرو. ترك سان مارتين السلطة بعدها بسنة واحدة فقط في 10 سبتمبر 1822 وترك البلاد بعدها.
النص من مقالة ويكيبيديا خوسيه دي سان مارتين, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.