English
جان أوغست دومينيك آنغر
جان أوغست دومينيك آنغر · Jean-Auguste-Dominique Ingres, Public domain, ويكيميديا كومنز
شخصية

جان أوغست دومينيك آنغر

1780 – 1867 · عن عمر 87 سنة

رسام فرنسي

الولادة
29 أغسطس 1780 · مونتوبان
الوفاة
14 يناير 1867 · باريس

الخط الزمني لحياته

حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.

يعرض 100 سنة
  1. 29 أغسطس 1780الولادةوُلد في مونتوبان
  2. 1801جائزةجائزة روما
  3. 1835 – 1840منصبمدير الأكاديمية الفرنسية في روما
  4. 1855جائزةوسام جوقة الشرف من رتبة ضابط أكبر
  5. 1862 – 1867منصبعضو مجلس الشيوخ في الإمبراطورية الفرنسية الثانية
  6. 14 يناير 1867الوفاةتُوفي في باريس

جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…

في العالم آنذاك

أبرز أحداث العالم خلال حياته (1780 – 1867).

  1. 1789 – 1799الثورة الفرنسية
  2. 1812 – 1815حرب 1812
  3. 1814 – 1815مؤتمر فيينا
  4. 1853 – 1856حرب القرم
  5. 1857 – 1858ثورة الهند سنة 1857

السيرة

كان جان أوغست دومينيك آنغر (29 أغسطس 1780 - 14 يناير 1867) رسامًا كلاسيكيًا حديثًا فرنسيًا. تأثر آنغر بشكل كبير بالتقاليد الفنية الماضية، وطمح إلى أن يصبح الحامي للأرثوذوكسية التقليدية في مواجهة حركة الرومانسية الصاعدة. على الرغم من أنه اعتبر نفسه رسامًا تاريخيًا في تقليدٍ لنيكولاس بوسين وجاك لوي ديفيد، إلا أن لوحات البورتريه الخاصة به، سواءً المرسومة أو المصوّرة، تُعتبر أعظم إرث له. جعلت منه التشويهات التعبيرية في الشكل والفضاء رائدًا هامًا للفن الحديث، حيث أثر على بيكاسو وماتيس وغيرهم من الحداثيين.

وُلد آنغر لعائلة متواضعة في مونتوبان وسافر إلى باريس للدراسة في استوديو ديفيد. كان ظهوره الأول في صالون باريس في عام 1802 حيث فاز بجائزة روما عن لوحته «سفراء أجامِمنون في خيمة آخيل». تطور أسلوبه –الذي كشف عن دراسته المتعمقة لأساليب فناني عصر النهضة الكبار الإيطاليين والفلمنك– بشكل كامل بحلول الوقت الذي غادر فيه ليقيم في روما في عام 1806، ولم يتغير كثيرًا بعد ذلك ولبقية حياته. أثناء عمله في روما، وبعد ذلك في فلورنسا في الفترة من 1806 إلى 1824، اعتاد أن يرسل لوحات بانتظام إلى صالون باريس، حيث كانت تُنتقد من قبل النقاد الذين وجدوا أسلوبه شاذًا ومهجورًا. حصل على عمولات ضئيلة عن اللوحات التاريخية التي طمح إلى أن يصورها خلال تلك الفترة، ولكنه كان قادرًا على إعالة نفسه وزوجته كرسّام ومصوّر بورتريهات.

اعتُرف به أخيرًا في الصالون في عام 1824، عندما قوبلت لوحته الرفائيلية المعروفة بعهد لويس الثالث عشر باستحسان، واعتُرف به كزعيم للمدرسة الكلاسيكية الحديثة في فرنسا. على الرغم من أن دخله من عمولات اللوحات التاريخية قد اضطره لتصوير بورتريهات أقل، إلا أن لوحة البورتريه للسيد بيرتن خاصته سجلت نجاحه الشعبي المقبل في عام 1833. في العام التالي، تسبب سخطه نتيجة للانتقاد القاسي للوحته الطموحة المُسماه باستشهاد القديس سِمفوريان في رجوعه إلى إيطاليا، حيث تولى إدارة الأكاديمية الفرنسية في روما في عام 1835، وعاد بعد ذلك إلى باريس في عام 1841 ليقضي بقية حياته هناك. رسم آنغر نسخًا جديدة من العديد من لوحاته السابقة في سنواته اللاحقة، إضافة إلى سلسلة من التصاميم لنوافذ زجاج معشق، وعدة بورتريهات مهمة للنساء، وأيضًا الحمام التركي، التي كانت الأخيرة من عدة لوحات استشراقية للمرأة العارية، والتي أنهاها في سن 83.

النص من مقالة ويكيبيديا جان أوغست دومينيك آنغر, CC BY-SA 4.0

عن هذه المعلومات

التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.

نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.