English
جيمس الثاني ملك إنجلترا
جيمس الثاني ملك إنجلترا · Godfrey Kneller, Public domain, ويكيميديا كومنز
شخصية

جيمس الثاني ملك إنجلترا

1633 – 1701 · عن عمر 68 سنة

ملك إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا (1633-1701)

الولادة
1633 · لندن
الوفاة
1701 · سن جرمن آن له

الخط الزمني لحياته

حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.

يعرض 78 سنة
  1. 1633الولادةوُلد في لندن
  2. 1633 – 1685منصبدوق يورك
  3. 1642جائزةفارس الرباط
  4. 1658حربBattle of the Dunes
  5. 1660 – 1673منصبلورد أدميرال عظيم
  6. 1660 – 1673منصبLord Warden of the Cinque Ports
  7. 1685 – 1688منصبلورد أدميرال عظيم
  8. 1685 – 1688منصبملك إنجلترا
  9. 1685 – 1688منصبملك إيرلندا
  10. 1685 – 1688منصبملك اسكتلندا
  11. 1688 – 1701منصبJacobite pretender
  12. 1701الوفاةتُوفي في سن جرمن آن له

جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…

في العالم آنذاك

أبرز أحداث العالم خلال حياته (1633 – 1701).

  1. 1642 – 1651الحرب الأهلية الإنجليزية

السيرة

ولد الملك جيمس السابع ملك إنجلترا، وإيرلندا، في 14 أكتوبر 1633، وتوفي في عام 1701. تولى العرش في 6 فبراير، 1685 وحتى إطاحته في الثورة المجيدة عام 1688. فهو آخر ملك من الملوك الرومان الكاثوليك؛ يحكم ممالك إنجلترا،وإيرلندا.

وهو الابن الوحيد، الذي ظل على قيد الحياة لأبيه جيمس الأول، وتُدعى أمه جين ابنة جون بوفور، أو بيوفورت إيرل سومرست، وجرى تتويجه في مارس 1637 في هوليرود لست سنوات عقب مقتل والده؛ حيث أنه الأول تحت وصاية أمه، بينما أصبح أرتشيبالد الإيرل الخامس لدوغلاس الوصي على المملكة. وفي حوالي عام 1639، تزوجت والدته من السير جيمس ستيوارت، فارس لورن، فحاز لبيفينغستون على وصاية المَلك الصغير، الذي تميزت سنواته الأولى بالصراع بين آل دوغلاس، وآل كرايتون مع آل ليفينغستون. وفي حوالى عام 1643، أصر القضية لملكية وليام الإيرل الثامن لدوغلاس، الذي هاجم آل كرايتون باسم المَلك، واستمرت الحرب الأهلية حتى عام 1646. وفي يوليو 1649، تزوج جيمس من ماري (رحلت عن عالمنا في عام 1663) ابنة أرنولد دوق غيلدرلاند. وأمسك زمام الأمور بنفسه، عندما بلغ الثامنة عشر من عمره. وكاد أن يتم اعْتِقال السير ليفينغستون، لكن دوغلايس احْتَفَظ بِالتفضيل الملكي لعدة أشهر أخرى.

وفي عام 1652، دعا المَلك إيرل دوغلايس إلى ستيرلينغ، حيث تم اتهامه بالخيانة، فطعنه جيمس، وقتله أمام الحاضرين. فابتدأت الحرب بين جيمس، وآل دوغلايس، ولكن بعد أن قام البرلمان الإسكتلندي بتبرئة الملك، أعلن جيمس الإيرل الجديد لدوغلايس استسلامه. وفي بدايات عام 1655، عاد الصراع مرة أخرى، وذهب جيمس؛ ليقابل الثوار، وأحرز عدة انتصارات مهمة، وبَلغوا دوغلايس، وصادروا منه أرضه.

وصعد جيمس– الابن الثاني للملك تشارلز الأول– العرش بعد وفاة أخيه– تشارلز الثاني. واشْتَبَه بِه أعضاء من النخبة السياسية، والدينية بشكل متزايد بأنه موال للفرنسيين، وموالٍ للكاثوليك، وكذلك لإصراره على أن يصبح الملك المستبد بالسُلطة. واِنْدَلَعَ توترٌ شديدٌ في صفوف الشَعب، عندما وُلد وريث كاثوليكي- خليفته في العرش-؛ فدعا النبلاء من القادة؛ لتولي صهر جيمس الثاني، وابن عمه البروتستانتي وليام الثالث من أورانج، وطالبوه بغزو مدينتهم بجيشه في هولندا، وقد حقق وليام الثالث مطالبهم. وفَر جيمس من إنجلترا– بعد أن تنازل عن العرش– عقب الثورة المجيدة في عام 1688. واستبدل الملك جيمس بابنته الكبرى البروتستانتية ماري الثانية، وزوجها وليام الثالث. وقد قام جيمس بمحاولة وحيدة جادة؛ لاسترداد العرش من وليام الثالث، وماري الثانية، وذلك عندما جاء إلى إيرلندا في عام 1689، ولكن في أعقاب انْتِصار القوات التابعة للملك وليام الثالث على اليعاقبة (القوات اليعقوبية) التابعة للملك جيمس الثاني في معركة بوين في يوليو 1690، عاد جيمس إلى فرنسا. وقد عاش ما تبقى من حياته زاعمًا أنه تحت رعاية ابن عمه، وحليفه المَلك لويس الرابع عشر.

النص من مقالة ويكيبيديا جيمس الثاني ملك إنجلترا, CC BY-SA 4.0

عن هذه المعلومات

التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.

نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.