
جاكي روبينسون
1919 – 1972 · عن عمر 53 سنة
لاعب كرة سلة أمريكي
- الولادة
- 31 يناير 1919 · القاهرة
- الوفاة
- 24 أكتوبر 1972 · ستامفورد
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 31 يناير 1919الولادةوُلد في القاهرة
- 1939 – 1945حربالحرب العالمية الثانية
- 1946فريقمونتريال رويالز
- 1947جائزةMajor League Baseball Rookie of the Year Award
- 1947 – 1956فريقلوس أنجلوس دودجرز
- 1949جائزةجائزة اللاعب الأكثر قيمة لدوري كرة القاعدة الرئيسي
- 1956جائزةقلادة سبينغارن
- 1962جائزةقاعة مشاهير ومتحف كرة القاعدة الوطنية
- 24 أكتوبر 1972الوفاةتُوفي في ستامفورد
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1919 – 1972).
- 1919 – 1920مؤتمر باريس للسلام 1919
- 1920معاهدة فرساي
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
- 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
- 1937 – 1945الحرب اليابانية الصينية الثانية
- 1938كأس العالم 1938
- 1938معاهدة ميونخ
- 1939 – 1940حرب الشتاء
- 1940 – 1945معسكر أوشفيتس
- 1941الهجوم على بيرل هاربر
- 1941 – 1945الجبهة الشرقية
- 1941عملية بربروسا
- 1942 – 1943معركة ستالينغراد
- 1945القصف الذري على هيروشيما وناغاساكي
- 1945 – 1946محاكمات نورنبيرغ
- 1950كأس العالم 1950
- 1950 – 1953الحرب الكورية
- 1953 – 1959الثورة الكوبية
- 1954كأس العالم 1954
- 1955 – 1975حرب فيتنام
- 1956الثورة المجرية 1956
- 1956العدوان الثلاثي
- 1958كأس العالم 1958
- 1959نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية
- 1962كأس العالم 1962
- 1962أزمة صواريخ كوبا
- 1966كأس العالم 1966
- 1966 – 1976الثورة الثقافية
- 1968ربيع براغ
- 1969الهبوط على القمر بأبولو 11
- 1972الألعاب الأولمبية الصيفية 1972
السيرة
جاك روزفيلت (الإنجليزية: Jackie Robinson) «جاكي» روبينسون (31 من يناير 1919م - 24 من أكتوبر 1972م) هو لاعب كرة قاعدة (بيسبول) أمريكي، والذي أصبح أول لاعب أسود يلعب في دوري كرة القاعدة الرئيس في العصر الحديث. وقد كسر روبينسون الحاجز العنصري المتعلق باللون في كرة القاعدة عندما ظهر لأول مرة مع فريق بروكلين دودجار في عام 1947، حيث كان أول رجل أسود يلعب في الدوريات الكبرى منذ الثمانينيات من القرن التاسع عشر، وقد كان له دور فعّال في وضع نهاية للعزل العنصري في لعبة كرة القاعدة الاحترافية، والتي تم خلالها عزل اللاعبين السود ليلعبوا في دوريات مخصصة للزنوج على مدار ستة عقود. واستمرت علامات التفرقة العنصرية في الرياضة الاحترافية في الانخفاض على مدى النصف الأخير من القرن العشرين. وقد تحدت شخصيته النموذجية وموهبته البارزة القواعد التقليدية السائدة المتعلقة بالتفرقة العنصرية، والتي اتسمت بها بعد ذلك العديد من المظاهر الأخرى في الحياة الأمريكية، وساهمت بشكل ملحوظ في حركة الحقوق المدنية.
بالإضافة إلى تأثيره الثقافي، كان روبينسون يتمتع بمسيرة مهنية غاية في الروعة والتميز في لعبة كرة القاعدة. وعلى مدار عشرة مواسم، لعب في ست بطولات من بطولة النهائي العالمي (World Series) وساهم في فوز فريق «دودجرز» ببطولة العالم لعام 1955. ولقد تم اختياره في ست مشاركات متتالية في مباريات أفضل النجوم من عام 1949 إلى 1954، وكان الحائز الأول على جائزة العام لأفضل لاعب مبتدئ في دوري كرة القاعدة الرئيس عام 1947م، وفاز في الدوري الوطني بجائزة أفضل لاعب في عام 1949- وهو أول لاعب أسود يتم تكريمه. وقد انضم روبينسون إلى قاعة مشاهير كرة القاعدة في عام 1962 وفي عام 1997م، تم تكريمه في دوري كرة القاعدة الرئيس «على وجه العموم» من خلال تعليق رقم الزيّ الخاص به، 42، من خلال جميع فرق الدوري الأساسي؛ وبذلك يكون روبينسون يعد أول لاعب محترف ينال هذا التكريم في أي رياضة. ومنذ ذلك الحين، تبنى دوري كرة القاعدة الرئيس تقليدًا سنويًا جديدًا، وهو «يوم جاكي روبينسون»، حيث يرتدي فيه جميع اللاعبين في جميع الفرق الرقم #42.
وقد عُرف روبينسون أيضًا بنشاطاته خارج نطاق كرة القاعدة. وقد كان أول محلل أسود يظهر في التليفزيون في دوري كرة القاعدة الرئيس، وأول نائب أسود لرئيس مؤسسة أمريكية كبرى. وفي الستينيات من القرن العشرين، ساعد في تأسيس بنك الحرية الوطني (Freedom National Bank)، وهو يعد مؤسسة مالية أمريكية يمتلكها أمريكي من أصل إفريقي وتقع مقرها في هارليم، نيويورك. وتقديرًا لإنجازاته داخل وخارج ملاعب كرة القاعد، مُنح روبينسون بعد وفاته ميدالية الحرية الرئاسية (Presidential Medal of Freedom) والميدالية الذهبية من الكونجرس (Congressional Gold Medal).
النص من مقالة ويكيبيديا جاكي روبينسون, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.