
إمحوتب
نحو 2800 ق.م – 2700 ق.م · عن عمر 100 سنة
مهندس معماري وطبيب وعالم فلك مصري وإله الطب في الأساطير المصرية القديمة
- الولادة
- 2800 ق.م · منف
- الوفاة
- 2700 ق.م · مصر القديمة
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- نحو 2800 ق.مالولادةوُلد في منف
- نحو 2700 ق.مالوفاةتُوفي في مصر القديمة
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
السيرة
إمحوتب (بالهيروغليفية: 𓇍𓅓𓊵𓏏𓊪) هو مهندس معماري وطبيب مصري قديم عاش في عهد الأسرة الثالثة خلال عصر الدولة القديمة. يُعد أول مهندس وأول طبيب معروف في التاريخ، وأحد أبرز الشخصيات في مصر القديمة. اشتهر ببنائه هرم زوسر المدرج في سقارة، والذي يُعد أول بناء حجري ضخم في التاريخ. حظي بمكانة رفعية في حياته، رُفِع على إثرها إلى درجة معبود بعد وفاته، ليصبح إلهاً للطب.
تذكر النصوص المصرية القديمة إمحوتب باعتباره الوزير والمهندس الرئيسي للفرعون زوسر، أحد أبرز ملوك الأسرة الثالثة (حوالي القرن 27 ق.م). يُنسب إليه تصميم وبناء هرم زوسر المدرج في سقارة، الذي يُعد أول بناء حجري ضخم في التاريخ. شغل إمحوتب مناصب إدارية ودينية رفيعة في الدولة، من بينها كبير كهنة أون (هيليوبوليس) ومستشار الملك، واشتهر في التراث المصري بالحكمة وسعة المعرفة. وعلى الرغم من غياب الأدلة الأثرية المعاصرة لعصره التي تؤكد ممارسته الصريحة للطب، إلا أن التقاليد المصرية اللاحقة ربطت اسمه بالشفاء والعلوم نظراً للتداخل الوثيق في مصر القديمة بين الطب والسحر. وفي العصور المتأخرة (تحديداً بدءاً من العصر الصاوي)، رُفع إمحوتب إلى مرتبة الآلهة، وأصبح يُعبد كإله للطب والشفاء، واعتُبر وفق العقيدة المَنْفية ابناً للإله بتاح. امتدت عبادته وزادت شهرتها خلال العصرين البطلمي والروماني؛ حيث أقيمت له المزارات والمعابد في مناطق مختلفة من مصر، وكان مركز عبادته الرئيسي في سقارة (الذي أطلق عليه اليونانيون اسم «الأسقليبيوم») مقصدًا للمرضى والباحثين عن الشفاء. كما قرنه اليونانيون بإله الطب عندهم أسقليبيوس، وأطلقوا عليه الاسم اليوناني «إيموثيس».
النص من مقالة ويكيبيديا إمحوتب, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
- لا توجد بعد أحداث مؤرّخة من حياته غير الولادة والوفاة.
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.