.jpg/960px-%C3%98rsted%2C_Hans_Christian_(av_Christian_Albrecht_Jensen_1842).jpg)
هانز أورستد
1777 – 1851 · عن عمر 74 سنة
عالم فيزياء وكيمياء دنماركي
- الولادة
- 14 أغسطس 1777 · Rudkøbing
- الوفاة
- 9 مارس 1851 · كوبنهاغن
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 14 أغسطس 1777الولادةالولادة
- 1815جائزةKnight of the Order of the Dannebrog
- 1820جائزةوسام كوبلي
- 1821جائزةعضوية أجنبي في الجمعية الملكية
- 1824جائزةDecoration of the Cross of Honour of the Dannebrog
- 1825 – 1826منصبعميد
- 1829 – 1851منصبعميد
- 1836جائزةوسام دانيبروغ من رتبة قائد
- 1839جائزةعضو فخري في الجمعية الفيزيائية الألمانية
- 1840 – 1841منصبعميد
- 1847جائزةGrand Cross of the Order of the Dannebrog
- 1850 – 1851منصبعميد
- 9 مارس 1851الوفاةتُوفي في كوبنهاغن
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1777 – 1851).
- 1789 – 1799الثورة الفرنسية
- 1812 – 1815حرب 1812
- 1814 – 1815مؤتمر فيينا
السيرة
هانز كريستيان أورستد (الدنماركية: Hans Christian Ørsted) من 14 أغسطس 1777- 9 مارس 1851 هو عالم فيزيائي وكيميائي دنماركي توقع وجود علاقة بين الكهرباء المغناطيسية وهو ما قاده إلى اكتشاف التأثير المغناطيسي للتيار الكهربائي عام 1820 حيث قام بتجربة بينت أن مجالاً مغناطيسياً يمكنه أن يؤثر في البوصلة يتولد حول السلك إذا ما مرر في هذا السلك تيار كهربائي.
وفي مجال الكيمياء يعتبر أورستد هو من أنتج الألومنيوم وهو مؤسس شركة ألبا لأول مرة في التاريخ وذلك عام 1825.
وكتب كتاب روح الطبيعة (1850م). وُلد أورستد في رودكوبنغ بالدنمارك.
درس العلوم الطبية والفيزيائية في جامعة كوبنهاغن ونال درجة الدكتوراه في عام 1799، وفي عام 1806 صار أستاذاً للكيمياء والفيزياء في الجامعة نفسها.
اهتم أورستد في أبحاثه الأولى بالتيارات الكهربائية وعلم الصوت. وفي عام 1819 اكتشف في إحدى تجاربه، حين قرّب بوصلة من سلك ناقل للكهرباء، أن إبرة البوصلة المغنطيسية تنحرف عمودياً نحو السلك. وكانت هذه التجربة بينة مخبرية واضحة للعلاقة بين المغنطيسية والكهرباء. كما بيّن فيما بعد أن الأثر الكهرومغنطيسي لا يتغير بوضع حاجز من الزجاج أو المعادن غير المغنطيسية الأخرى بين إبرة البوصلة والسلك الناقل للكهرباء. وقد عمل علماء آخرون على تحري أهم نتائج أورستد بدقة، ومنهم أمبير وفراداي اللذان أدركا أهمية هذا الاكتشاف فأهملا الاستقصاءات المتعلقة بالظواهر الأخرى وتفرغا لدراسة الكهرمغنطيسية. وأدار أورستد تجارب أخرى تتعلق بالكهرباء مثل الأعمدة الفُلطائية (البطاريات) والكهرباء الحرارية (الطاقة المولدة من تسخين الأسلاك المعدنية).
وفي حقل الكيمياء توصل أورستد إلى اكتشافات أخرى، ففي عام 1820 اكتشف مادة الفلفلين (الببرين) piperine (أحد عناصر الفلفل الفعالة)، ويُعدّ اكتشاف هذه المادة أحد الإسهامات المهمة في علم الكيمياء بوصفها مادة مساعدة في تحضير الألمنيوم، ففي عام 1825 استطاع أورستد عزل الألمنيوم على هيئة مسحوق. ثم حوّل أورستد اهتمامه نحو خواص الموائع وأثبت أن الغازات ليست قابلة للانضغاط بالتساوي.
كان أورستد مدرساً ومحاضراً مجيداً وألف عدداً من المقالات المهمة. وفي عام 1824 أسس جمعية هدفها نشر المعرفة العلمية بين العامة. ومنذ عام 1908 بدأت هذه الجمعية تمنح وساماً باسم «وسام أورستد» لعلماء الفيزياء الدانماركيين الذين يقدمون إسهاماً ذا شأن في علوم الفيزياء. وفي عام 1932 أطلق اسم أورستد على واحدة قياس شدة الحقل المغنطيسي.
النص من مقالة ويكيبيديا هانز أورستد, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.