
غلين غولد
1932 – 1982 · عن عمر 50 سنة
عازف بيانو كندي
- الولادة
- 25 سبتمبر 1932 · تورنتو
- الوفاة
- 4 أكتوبر 1982 · تورنتو
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 25 سبتمبر 1932الولادةوُلد في تورنتو
- 1969جائزةجائزة مولسون
- 1973جائزةجائزة جرامي لأفضل ملاحظات ألبوم
- 1979جائزةJuno Award for Classical Album of the Year – Solo or Chamber Ensemble
- 1982جائزةجائزة جرامي لأفضل أداء عازف آلي منفرد
- 1982جائزةجائزة جرامي لأفضل ألبوم كلاسيكي
- 4 أكتوبر 1982الوفاةتُوفي في تورنتو
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1932 – 1982).
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
- 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
- 1937 – 1945الحرب اليابانية الصينية الثانية
- 1938كأس العالم 1938
- 1938معاهدة ميونخ
- 1939 – 1940حرب الشتاء
- 1939 – 1945الحرب العالمية الثانية
- 1940 – 1945معسكر أوشفيتس
- 1941الهجوم على بيرل هاربر
- 1941 – 1945الجبهة الشرقية
- 1941عملية بربروسا
- 1942 – 1943معركة ستالينغراد
- 1945القصف الذري على هيروشيما وناغاساكي
- 1945 – 1946محاكمات نورنبيرغ
- 1950كأس العالم 1950
- 1950 – 1953الحرب الكورية
- 1953 – 1959الثورة الكوبية
- 1954كأس العالم 1954
- 1955 – 1975حرب فيتنام
- 1956الثورة المجرية 1956
- 1956العدوان الثلاثي
- 1958كأس العالم 1958
- 1959نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية
- 1962كأس العالم 1962
- 1962أزمة صواريخ كوبا
- 1966كأس العالم 1966
- 1966 – 1976الثورة الثقافية
- 1968ربيع براغ
- 1969الهبوط على القمر بأبولو 11
- 1972الألعاب الأولمبية الصيفية 1972
- 1974كأس العالم 1974
- 1978كأس العالم 1978
- 1978 – 1979الثورة الإسلامية في إيران
- 1979 – 1989الحرب السوفيتية في أفغانستان
- 1980 – 1988حرب الخليج الأولى
السيرة
غلين هربرت غولد (25 من سبتمبر 1932م 4 من أكتوبر 1982م) هو عازف بيانو كندي أصبح من أشهر وأفضل عازفي البيانو الكلاسيكيين في القرن العشرين. وقد اشتهر بوجه خاص كمفسر لموسيقي معزوفات يوهان سيباستيان باخ التي كان يؤلفها على الأدوات الموسيقية ذات لوحات المفاتيح. وقد تميز عزفه بالكفاءة الفنية الرائعة والقدرة على توضيح بنية موسيقى باخ متعددة النغمات والأصوات.
رفض غولد معظم قواعد أدب البيانو الرومانسي، وبعد أن بلغ الرشد، تجنّب لست وشومان وشوبان. وعلى الرغم من أن تسجيلاته سيطر عليها باخ، إلا أن مؤلفات غولد كانت ذات طابع مختلف، بما في ذلك أعمال بيتهوفن وموتسارت وهايدن وبرامس، إلى جانب أعمال الملحنين السابقين لعصر موسيقى الباروك مثل جان بيترزون سويلينك، وملحنين من القرن العشرين مثل بول هيندميث وآرنولد شوينبرج وريتشارد ستراوس. وقد عُرف غولد بأطواره الغريبة المختلفة، وذلك بدءًا من تفسيراته الموسيقية وسلوكياته غير التقليدية في معزوفاته، حيث إنه تطرّق إلى جوانب من سلوكه الشخصي وأسلوب حياته. ولقد توقف عن إحياء الحفلات الموسيقية عندما كان في الحادية والثلاثين من عمره، وذلك لكي يركز على تسجيل معزوفاته في الأستوديو، فضلاً عن القيام بمشروعات أخرى.
وعُرف غولد أيضًا ككاتبٍ وملحنٍ ومايسترو (قائد فرقة موسيقية) ومذيع. كما أن له إسهامات كثيرة للغاية في المجلّات الموسيقية، حيث إنه ناقش نظرية الموسيقى ولخص فلسفته الموسيقية. ولكن عمله كملحنٍ كان الأقل وضوحًا وشهرة. وكان إنتاجه الفني قليلاً جدًا، كما أن الكثير من مشاريعه لم يُستكمل. وهناك أدلة على أنه، بعد أن تخطى الخمسين، كان ينوي التخلي عن البيانو وتكريس ما تبقى من حياته المهنية لقيادة الفرق الموسيقية (الأوركسترا)، فضلاً عن تنفيذ غير ذلك من المشاريع. وكانت أعمال غولد كمذيع مثمرة وعديدة. وتراوح إنتاجه الفني ما بين أعماله التليفزيونية والإذاعية المسجلة داخل الأستوديوهات إلى وثائقيات إذاعية تعتمد على الموسيقى المحددة الملتزمة بالواقعية البحتة (musique concrète) وتتناول الحياة البرية الكندية.
تناول الكاتب النمساوي توماس برنهارد حياة غلين غولد في رواية بعنوان «الرجل الآفِل» التي تحكي قصة ثلاثة أصدقاء أحدهم غلين غولد.
النص من مقالة ويكيبيديا غلين غولد, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.