
جياكومو مايربير
1791 – 1864 · عن عمر 73 سنة
German-French composer
- الولادة
- 5 سبتمبر 1791 · Tasdorf
- الوفاة
- 2 مايو 1864 · باريس
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 5 سبتمبر 1791الولادةالولادة
- 1842جائزةوسام الاستحقاق للفنون والعلوم
- 1849جائزةوسام جوقة الشرف من رتبة قائد
- 1850جائزةKnight's Cross of the Order of Franz Joseph
- 1850جائزةوسام الاستحقاق المدني الساكسوني برتبة فارس من الصنف الأول
- 1853جائزةنيشان مكسيمليان البافاري للعلوم والفن
- 1854جائزةKnight Commander of the Order of the Crown
- 1854جائزةنيشان تاج السنديان
- 1855جائزةKnight Grand Officer of the Order of the Saxe-Ernestine
- 1855جائزةوسام ألبرت الملكي الساكسوني برتبة قائد أول
- 1861جائزةوسام التاج البروسي من الدرجة الثانية
- 2 مايو 1864الوفاةتُوفي في باريس
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1791 – 1864).
- 1812 – 1815حرب 1812
- 1814 – 1815مؤتمر فيينا
- 1853 – 1856حرب القرم
- 1857 – 1858ثورة الهند سنة 1857
السيرة
جياكومو مايربير (مولود باسم جايكوب ليبمان بير؛ 5 سبتمبر 1791 – 2 مايو 1864) هو مؤلف أوبرا ألماني من أصل يهودي، ويُعرف بأنه «مؤلف مسرحيات الأوبرا الأكثر عرضًا خلال القرن التاسع عشر، والرابط بين موزارت وفاغنر». استطاع من خلال أوبرا روبرت لو ديابل «روبرت الشيطان» التي ألفها في عام 1831، وما تبعها من عروض الأوبرا الأخرى، إضفاء «الشخصية الحاسمة» على نوع الأوبرا الكبرى. اتسم أسلوب الأوبرا الكبرى لدى مايربير بدمج أسلوب الأوركسترا الألماني مع التراث الصوتي الإيطالي. يمكن ملاحظة توظيف هذا الدمج في سياق الليبريتي الميلودرامية الحسية التي ألفها أوجين سكرايب وخضعت بعد ذلك لتحسينات عديدة بواسطة تكنولوجيا المسرح الحديثة في أوبرا باريس. لقد خلقوا معيارًا قادرًا على الحفاظ على مكانة باريس كعاصمة للأوبرا في القرن التاسع عشر.
وُلد مايربير لعائلة ثرية في برلين وبدأ مسيرته الموسيقية كعازف على البيانو، لكنه سرعان ما قرر تكريس نفسه للأوبرا، إذ أمضى سنوات عديدة في إيطاليا لدراسة الأوبرا وتأليفها. أكسبته أوبرا إل كروشاتو إن إجيتو «الصليبيون في مصر» التي ألفها في عام 1824 شهرة واسعة لأول مرة على مستوى أوروبا، لكن يعود الفضل إلى أوبرا روبرت لو ديابل (1831) في ارتقائه إلى مستوى المشاهير العظماء. بقي مايربير خلال مسيرته المهنية، التي استمرت من ذلك الحين حتى وفاته، الشخصية السائدة الأبرز في عالم الأوبرا، وعمل هيكتور بيرليوز، أحد معاصري مايربير، على تلخيص مسيرته المهنية واصفًا إياه بأنه «ليس محظوظًا بامتلاك الموهبة فقط، بل أيضًا بامتلاك موهبة أن يكون محظوظًا». وصلت مسيرة مايربير المهنية إلى ذروتها مع تأليفه أوبرا لي يوغنو «الهوغونوتيون» (1836) وأوبرا لو بروفيت «النبي» (1849)؛ ولم تُعرض الأوبرا الأخيرة التي ألفها بعنوان لافريكين «الإفريقي» إلا بعد وفاته. أصبح بفضل أعماله مؤلف مسرحيات الأوبرا الأكثر عرضًا في جميع دور الأوبرا الرائدة على مستوى العالم خلال القرن التاسع عشر.
بالتزامن مع نجاحاته في باريس، حقق مايربير، بصفته قائد فرقة المصلى الكنسي البروسي (مدير الموسيقا) منذ عام 1832، والمدير العام للموسيقا البروسية، تأثيرات هامة على الأوبرا في برلين ومختلف أنحاء ألمانيا. كان من أوائل المؤيدين لريتشارد فاغنر، وساعده على إنتاج أول أوبرا له بعنوان رينزي. عمل مايربير أيضًا على تأليف الأوبرا الوطنية آين فيلدلاغر إن شليسين «معسكر في سيليزيا» بعد تكليفه بتأليفها للاحتفال بإعادة افتتاح دار الأوبرا الملكية في برلين في عام 1844، ألف مايربير أيضًا الأعمال الموسيقية لعدد من مناسبات الدولة البروسية.
النص من مقالة ويكيبيديا جياكومو مايربير, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.