English
الفيكونت دوشاتوبريان
الفيكونت دوشاتوبريان · Anne-Louis Girodet, Public domain, ويكيميديا كومنز
شخصية

الفيكونت دوشاتوبريان

1768 – 1848 · عن عمر 80 سنة

شاعر فرنسي

الولادة
4 سبتمبر 1768 · سان مالو
الوفاة
4 يوليو 1848 · former 10th arrondissement of Paris

الخط الزمني لحياته

حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.

يعرض 92 سنة
  1. 4 سبتمبر 1768الولادةوُلد في سان مالو
  2. 1811 – 1848منصبعضو في الأكاديمية الفرنسية
  3. 1814منصبسفير فرنسا لدى السويد
  4. 1814جائزةفارس الوسام الملكي والعسكري في سانت لويس
  5. 1815 – 1830منصبPair of France
  6. 1815 – 1816منصبوزير دولة
  7. 1821جائزةوسام القديس أندراوس الروسي
  8. 1822 – 1824منصبوزير الشؤون الخارجية الفرنسي
  9. 1822 – 1823منصبسفير فرنسا لدى المملكة المتحدة
  10. 1823جائزةنيشان جوقة الشرف من رتبة ضابط
  11. 1824جائزةنيشان القديس ميخائيل من رتبة فارس
  12. 1824جائزةوسام الروح القدس برتبة فارس
  13. 1828 – 1829منصبسفير فرنسا لدى الكرسي الرسولي
  14. 4 يوليو 1848الوفاةالوفاة

جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…

في العالم آنذاك

أبرز أحداث العالم خلال حياته (1768 – 1848).

  1. 1789 – 1799الثورة الفرنسية
  2. 1812 – 1815حرب 1812
  3. 1814 – 1815مؤتمر فيينا

السيرة

فرانسو رينيه الفيكونت دوشاتوبريان (الفرنسية: François-René de Chateaubriand) (و.1768- 1848م). كاتب فرنسي. زار أمريكا[ ؟ ]. وأقام في إنجلترا، حيث نشر أول كتبه «مقال تاريخي وسياسي وخلقي عن الثورات» 1797، و«أتلا» 1801، و«درينية» 1802، حقق له الأخير شهرة واسعة جعلته أعظم كتاب عصره. عينه نابليون أميناً للسفارة التي بعث بها إلى إيطاليا 1803، ولكنه استقال من منصبه 1804 ظل يشغل مناصب سياسية أخرى حتى 1830، عندما ترك السياسة وانصرف إلى الأدب كتب «الشهداء» 1809 التي صور فيها انتصار المسيحية على الوثنية. وكتب «رحلة من باريس إلى بيت المقدس» 1811، وأنهى حياته بكتابة «مذكرات ما وراء القبر» 1849، ويعتبر شاتوبريان زعيم المدرسة الرومانسية في الأدب الفرنسي، ويعزى إليه الفضل في إثراء اللغة الفرنسية وتطور النثر الفني

يشغل فرانسوا شاتوبريان مكانة غامضة في خريطة الأدب الفرنسي، فهو أقل شهرة من فكتور هوغو، وأقل عمقا وتعقيداً من لامارتين وديموسيه، لكنه مع ذلك يعد أحد أبرز رواد المدرسة الرومنطيقية في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وقد كان رومانسيا على طريقته الخاصة، رومانسيا حمل جميع قسمات هذه الحقبة، من التعطش إلى جمال الشرق وسحره، إلى الحلم الجامح بالعودة إلى أحضان الطبيعة والمصالحة معها.

وقد دفعه ذلك مثل روسو للبحث عن (المتوحش النبيل) فسافر لمعاينة مجتمع الهنود الحمر الأمريكيين، لمشاهدة عفوية الحياة وفطريتها وسذاجتها الأخاذة، لكن حياته هو مع ذلك كانت سلسلة مغامرات وإخفاقات، عاش نهاية حلم الأنوار، بقيام الثورة الفرنسية المغدورة، الثورة التي أكلت أبناءها بسادية عن بكرة أبيهم، التي خلطت كل خيرات وشرور، نجاحات وإخفاقات العصرين الكلاسيكي والعقلاني، الثورة التي فتحت النار على شاتوبريان من جميع الجهات، وسمحت له بصياغة كل تجاربه المريرة في الحياة، صياغة رسخت التقاليد الرومانسية في الأدب الفرنسي، على نحو ما نشير إلى ذلك في هذا التصنيف المبسط.

النص من مقالة ويكيبيديا الفيكونت دوشاتوبريان, CC BY-SA 4.0

عن هذه المعلومات

التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.

نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.