English
أندريه شينيه
أندريه شينيه · Didier Descouens, Public domain, ويكيميديا كومنز
شخصية

أندريه شينيه

1762 – 1794 · عن عمر 32 سنة

شاعر فرنسي

الولادة
30 أكتوبر 1762 · غلطة
الوفاة
25 يوليو 1794 · باريس

الخط الزمني لحياته

حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.

يعرض 37 سنة
  1. 30 أكتوبر 1762الولادةوُلد في غلطة
  2. 25 يوليو 1794الوفاةتُوفي في باريس

جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…

في العالم آنذاك

أبرز أحداث العالم خلال حياته (1762 – 1794).

  1. 1765 – 1783الثورة الأمريكية
  2. 1789 – 1799الثورة الفرنسية

السيرة

ولد أندريه شينييه في القسطنطينية في 1726. اصطحبته عائلته وهو في ريعان شبابه إلى فرنسا «1765». لازم والدته - وهي من أصل يوناني- التي كانت تدير صالوناً مفتوحاً لكل أصدقاء الهلينيية، ولفنانين وعلماء بالآثار الفنية. وهنا نما لديه ميل وحس جمالي للدراسات القديمة؛ ثم زار إيطاليا واليونان. إن أصوله ورحلاته والأوساط التي تردد عليها منحته ثقافة كلاسيكية واسعة، وفتحت في الوقت ذاته ذهنه على الأفكار التقدمية لعصره. هذا الذواقة المولع بالجمال الإغريقي وبالعدل، تلميذ الأنوار، اتخذ نماذجه من الشعراء الإغريق، وكان صلة وصل حية بين العالم القديم، وبين عصر الأنوار والقرن التاسع عشر. ولقد وجدت الهيلينية المحدثة الفرنسية في شخصه ممثلاً رئيسياً.

إن القلق والشعور بأن المرء ضحية الحتمية والعجز أمام الأهواء هي مواضيع نجدها تقريباً في كل روايات بريفو الذي صنع في المسرح انتصارات المعرفة الحسية للقلب، وهذه الروايات تطبع قدوم المثير للعواطف، إلى جانب الفكر النقدي الذي يميز الأنوار. كما نجد عند مونتسكيو هاجس انحطاط الحضارات، وعند فولتير الشعور الحاد بهروب الزمن. وإعادة الاعتبار للأهواء عند ديدرو، التي نراها تظهر في المؤلفات الرئيسية الهامة للفلاسفة. وتشير الموسوعة في مقالة «ضعيف» إلى العلاقات مع العقل: «بمقدار ما يكتسب الفكر المزيد من الأنوار، فإن القلب يكتسب المزيد من الحساسية».

لقد اجتاحت الأدب الفرنسي في بداية القرن التاسع عشر موجة تشاؤم؛ ففي 1811، نشر ميلوفوا بنجاح قصائد رثائية ذات عناوين موحية: «سقوط الأوراق»، و»البيت المهجور». وحوالي 1815 حملت قصائد الرثاء التي هي قصائد شكوى وتذمر نبرة حزينة ورقيقة. وفي 1819 رسمت مارسلين ديبورد فالمور «1786 – 1859» في قصائدها الرثائية وأغانيها العاطفية الطابع الموسيقي،

وتقريباً النسائي للجنس الرثائي. وفي العام ذاته نشر الصحفي والكاتب هنري دولاتوش، منتخبات من قصائد غير مطبوعة لأندريه شينييه أحدثت ضجة كبيرة. لم يكن شينيه معروفاً في حياته إلا من خلال بعض القصائد الغنائية وقصائد مدح ملحمية. كان شينييه ينتمي إلى القرن الثامن عشر، وكان تماماً آخر الكلاسيكيين الكبار، إنه كلاسيكي محدث، وكان النقيض التام للرومانسي، بيد أنه، في الواقع، الوحيد من شعراء القرن الثامن عشر الغنائيين الذين توطدت أصالتهم مع الرومانسيين الذين كانوا يبحثون عن رواد في كل مكان فتبنوه. ولم تعرف أفكاره الإصلاحية، المعتمدة على عمله الشعري إلا عندما كان لامارتين يتم «التأملات»، وعندما كان هوغو وفيني يفتشان عن طريقهما. إن عمله الأدبي قد ساعد في الحقيقة هؤلاء الثلاثة. ويرى بعض النقاد أنه، على النقيض مما يظن المرء، ليس شاتوبريان هو الذي اخترع «مرض العصر» ولا لامارتين «الكآبة الساحرة»: إن كل المواضيع الرومانسية المستقبلية ظهرت سابقاً عند كتاب السنوات الثلاثين التي سبقت الثورة الفرنسية، ومن أبرزهم أندريه شينيه.

النص من مقالة ويكيبيديا أندريه شينيه, CC BY-SA 4.0

عن هذه المعلومات

  • لا توجد بعد أحداث مؤرّخة من حياته غير الولادة والوفاة.

التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.

نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.