
أماليا رودريجيش
1920 – 1999 · عن عمر 79 سنة
مغنية برتغالية
- الولادة
- 23 يوليو 1920 · Freguesia da Pena
- الوفاة
- 6 أكتوبر 1999 · لشبونة
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 23 يوليو 1920الولادةالولادة
- 6 أكتوبر 1999الوفاةتُوفي في لشبونة
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (1920 – 1999).
- 1920معاهدة فرساي
- 1933 – 1945الهولوكوست
- 1934كأس العالم 1934
- 1936الألعاب الأولمبية الصيفية 1936
- 1937 – 1945الحرب اليابانية الصينية الثانية
- 1938كأس العالم 1938
- 1938معاهدة ميونخ
- 1939 – 1940حرب الشتاء
- 1939 – 1945الحرب العالمية الثانية
- 1940 – 1945معسكر أوشفيتس
- 1941الهجوم على بيرل هاربر
- 1941 – 1945الجبهة الشرقية
- 1941عملية بربروسا
- 1942 – 1943معركة ستالينغراد
- 1945القصف الذري على هيروشيما وناغاساكي
- 1945 – 1946محاكمات نورنبيرغ
- 1950كأس العالم 1950
- 1950 – 1953الحرب الكورية
- 1953 – 1959الثورة الكوبية
- 1954كأس العالم 1954
- 1955 – 1975حرب فيتنام
- 1956الثورة المجرية 1956
- 1956العدوان الثلاثي
- 1958كأس العالم 1958
- 1959نظام معاهدة القارة القطبية الجنوبية
- 1962كأس العالم 1962
- 1962أزمة صواريخ كوبا
- 1966كأس العالم 1966
- 1966 – 1976الثورة الثقافية
- 1968ربيع براغ
- 1969الهبوط على القمر بأبولو 11
- 1972الألعاب الأولمبية الصيفية 1972
- 1974كأس العالم 1974
- 1978كأس العالم 1978
- 1978 – 1979الثورة الإسلامية في إيران
- 1979 – 1989الحرب السوفيتية في أفغانستان
- 1980 – 1988حرب الخليج الأولى
- 1984الألعاب الأولمبية الصيفية 1984
- 1985اتفاقية شينجن
- 1989مجزرة ساحة تيانانمن
السيرة
أماليا دا بيدادي رودريجيش "1 يونيو 1920 لشبونة - أكتوبر 1999 لشبونة" مغنية وممثلة برتغالية تلقب في الغالب بصوت البرتغال وتعد واحدة من أكثر المطربين البرتغاليين شهرة في القرن العشرين. ذاع صيتها على الصعيد العالمي، وعرفت بملكة الفادو، ونظرًا لأهمية هذا النوع من الموسيقى والغناء في الثقافة البرتغالية، اعتبرها العديد من الناقدين الفنيين واحدة من أفضل سفراء هذا النوع من الغناء في العالم. ظهرت أماليا في العديد من البرامج التلفزيونية في جميع أنحاء العالم، وكانت تؤدي العديد من الأغاني التي تنتمي إلى التراث الشعبي البرتغالي، فضلًا عن بعض الأغاني المعاصرة، وبعض الأغاني التي تنتمي إلى دول آخري كفرنسا، والبرازيل، والولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا، والمكسيك، وأسبانيا. ولا يمكن أن ننسي إسهاماتها في إثراء تاريخ موسيقي الفادو، فقد غنت العديد من القصائد الشعرية التي تعود لشعراء برتغاليين قدامي مثل: قصائد الشاعر لويش دي كامويش والذي يعد أبو اللغة البرتغالية، وأناشيد دون دينيش. وقد غنت أماليا العديد من الأغاني لشعراء معاصرين من بينهم دافيد موراو فيريرا، وبيدرو أوميم دي ميلو، وجوزيه كارلوش أري دوش سانتوش، وألكسندر أونيل، ومانويل أليغري. غنت أماليا بالعديد من اللغات فقد كانت تغني وتتحدث عدة لغات كالإنجليزية، والإسبانية، والغاليسية، والفرنسية، والإيطالية. بدأت مسيرتها الدولية في عام 1943، حيث غنت على المسرح الملكي في مدريد. بينما بدأت مسيرتها السينيمائية في عام 1947 عندما قامت بالتمثيل في فيلم «المعاطف السوداء» والذي يعتبر أحد العلامات الفارقة في تاريخ السينما الأوروبية واللاتينية على حد سواء، حيث بقي معروضًا في دور السينما لمدة عام كامل. وفي عام 1952 حصلت أغنيتها «كويمبرا» على المركز الثاني حسب تصنيف بيلبورد هوت 100 والذي تُصدره مجلة بيلبورد الأمريكية. وفي شهر مايو عام 1954 ظهرت صورتها على غلاف المجلة نفسها، وبعدها حصل ألبومها «الفادو والفلامنكو» علي المركز الأول بين الألبومات الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة الأمريكية. وعلى الرغم من وصولها إلى ذورة شهرتها في عقد السبيعنيات، إلا أن نجمها بدأ في الأفول داخل البرتغال بسبب الشائعات التي ترددت عن علاقتها بنظام سالازار الديكتاتوري والذي كان مسيطرًا على البلاد في تلك الحقبة. في الواقع، طال الحظر العديد من أغانيها، ولم تكن تساند نظام الديكتاتور واستردت شعبيتها من جديد بغنائها لنشيد الثورة البرتغالية «جارندولا فيلا مورينا» وكان تتبرع بالمال في السر للحزب الشيوعي البرتغالي. أنتجت أماليا رودريجيش العديد من الألبومات، ووصل عدد ألبوماتها إلى 170 ألبومًا. باعت ألبوماتها أكثر من 30 مليون نسخة، داخل البرتغال وخارجها.
النص من مقالة ويكيبيديا أماليا رودريجيش, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
- لا توجد بعد أحداث مؤرّخة من حياته غير الولادة والوفاة.
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.