
عبد الملك بن مروان
646 م – 705 م · عن عمر 59 سنة
خامس خُلفاء بني أميَّة (حكم 65 – 86هـ / 685 – 705م)
- الولادة
- 646 م · المدينة المنورة
- الوفاة
- 705 م · دمشق
الخط الزمني لحياته
حياته من الولادة حتى الوفاة. تظهر أحداث العالم في ذلك الوقت على الخط الزمني بلون خافت.
- 646 مالولادةوُلد في المدينة المنورة
- 685 م – 705 ممنصبالخليفة الأموي
- 705 مالوفاةتُوفي في دمشق
جارٍ التحميل من ويكيبيديا وويكي بيانات…
في العالم آنذاك
أبرز أحداث العالم خلال حياته (646 م – 705 م).
- 691 مقبة الصخرة
السيرة
أبُو الوَليد عَبدُ المَلِك بن مُروان بن الحَكَم بن أبي العاص بن أُميَّة بن عَبدِ شَمس القُرَشيُّ (26 - 86 هـ / 646 - 705 م) الخليفة الخامس من خلفاء بني أمية والمؤسس الثاني للدولة الأموية. ولد في المدينة وتفقه فيها علوم الدين، وكان قبل توليه الخلافة ممن اشتهر بالعلم والفقه والعبادة، وكان أحد فقهاء المدينة الأربعة، قال الأعمش عن أبي الزناد: «كان فقهاء المدينة أربعة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب، وعبد الملك بن مروان». استلم الحكم بعد أبيه مروان بن الحكم سنة 65 هـ الموافق 684م، وحكم دولة الخلافة الإسلامية واحدًا وعشرين عامًا.
تسلم عبد الملك بن مروان حكم الدولة الأموية في وقت كانت الفتن والاضطرابات والانقسامات تعصف بها. في الكوفة كان أنصار الحسين يشعرون بالتقصير والذنب بعد معركة كربلاء، وعندما عم الاضطراب أنحاء بلاد العالم الإسلامي بعد موت يزيد بن معاوية، خرجت من الكوفة ثورة التوابين في 5 ربيع الثاني 65 هـ وفي منطقة عين الوردة استطاع عبد الملك بن مروان القضاء على ثورتهم. ما إن أُخمدت ثورة التوابين حتى خرج المختار الثقفي بشعار يا لثارات الحسين، واصطدم المختار الثقفي ضد الأمويين في أكثر من وقعة انتصر فيها عليهم، لكن مصعب بن الزبير حارب المختار الثقفي فكفى عبد الملك مواصلة قتاله واستطاع مصعب قتل المختار الثقفي وإخضاع الكوفة تحت سلطة ابن الزبير.
وكان الحجاز وبقية بلاد المسلمين إلا دمشق وجزء من الأردن تدين لعبد الله بن الزبير، وأدى زوال خطر المختار الثقفي إلى انحصار المنافسة على زعامة العالم الإسلامي بين عبد الملك بن مروان وعبد الله بن الزبير، فخرج عبد الملك إلى العراق، وانتصر على مصعب في معركة دير الجاثليق عام 72 هـ، ثم سارع بإرسال جيش إلى الحجاز بقيادة الحجاج بن يوسف الثقفي لمواجهة عبد الله بن الزبير، فحاصر الحجاج مكة، وانتهى الحصار بمقتل عبد الله بن الزبير ودخول مكة تحت سيادة بني أمية على الحجاز عام 73 هـ، وبهذا انتهت خلافة ابن الزبير وتوحد العالم الإسلامي تحت ولاية عبد الملك بن مروان وأصبح الخليفة الشرعي الوحيد للمسلمين.
النص من مقالة ويكيبيديا عبد الملك بن مروان, CC BY-SA 4.0
عن هذه المعلومات
التواريخ وأحداث الحياة مأخوذة من صفحته في ويكي بيانات.
نعرض فقط الأحداث التي تذكر المصادر تاريخها. ما ليس له تاريخ نتركه ولا نخمّنه.